هرتسوغ: "قانون يشرع السرقة والسلب"

كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير منفرد اليوم الثلاثاء، ان رئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، تطرق أمس، الى المصادقة على قانون تشريع البؤر الاستيطانية في اللجنة الوزارية لشؤون القانون، وأعرب عن معارضته الشديدة لمضمونة.

وقال هرتسوغ إن "هذا القانون يشرع السرقة والسلب. لم يسبق أبدا في اسرائيل قيام الحكومة بالمصادقة على قانون يسمح بانتزاع الحقوق من المواطنين والأفراد. هذا يتعارض تماما مع جهاز القانون الاسرائيلي".

وأضاف هرتسوغ خلال لقاء أجراه معه رازي بركائي في إذاعة الجيش: "أنا اتفهم ألم العائلات، لكن القاضي غرونيس منحكم عامين للإخلاء. انظر ما الذي يفعله هذا الفيروس لدولة اسرائيل".

وبعد فترة وجيزة رد رئيس الحكومة الاسرائيلية على تصريح هرتسوغ، وطالبه، خلال اجتماع لكتلة الليكود، بالاعتذار، وقال: "لا أصدق أن هرتسوغ استخدم مصطلح "فيروس" في إشارته الى المستوطنين. إنهم لحم من لحمنا، يخدمون في الجيش ويتبرعون للدولة. بوغي، اعتذر فورا". ورد هرتسوغ على نتنياهو، في تغريده نشرها على تويتر: "لا بيبي، هذه المرة لن ينجح هذا. قانون التنظيم هو الفيروس".

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017