"الاسلامية المسيحية" تنعي المطران هيلاريون كابوتشي

 نعت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، ببالغ الحزن وعميق الأسى، المطران  كابوتشي الذي وافاه الأجل  اليوم الأحد، عن عمر يناهز ال 95.

وتقدمت الهيئة الاسلامية المسيحية ممثلة برئيسيها المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، وبطريرك اللاتين سابقاً البطريرك مشيل صباح، وأمينها العام حنا عيسى، وكافة موظفيها، الى ذوي المطران الراحل وأهله وشعوبنا العربية، وبالأخص الشعب السوري وشعبنا الفلسطيني بحسن العزاء والمواساة.

وأكدت الهيئة على ان فقدان  المطران  هيلاريون كابوتشي، "حدث جلل، فهو القائد والمفكر والمناضل، وهو السياسي المحنك والأب ألحنون، والمقاتل الفذ  ورجل  الدين الصلب".

وأشادت الهيئة بعطاء  المطران الراحل اللامحدود من أجل فلسطين عموما، والقدس خصوصًا، وقالت: "لقد ترك اثراً رائعاً لكل من قابله وعمل معه، بالقيادة والحكمة والعطاء، وفقدان العظماء غصه نتلقاها بمزيد من الثبات والعطاء على دربه".

وأضافت "برحيل  المطران كابوتشي فقدت فلسطين وشعبها قائدا عظيماً ذو مسيرة نضالية  حافلة بالعمل الوطني، كرّس حياته منذ نشأته وحتى وفاته لفلسطين والقدس مدافعاً صامداً".

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017