نقابة الصحفيين تبحث التعاون المشترك مع جامعة القدس المفتوحة في غزة

بحث وفد من نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، مع رئاسة جامعة القدس المفتوحة في مدينة غزة، سبل التعاون المشترك بين النقابة والجامعة في المجالات الإعلامية والمشاريع التطويرية للرقي بمستوى طلبة الإعلام في الجامعات والمعاهد الفلسطينية، وذلك ضمن رسالة النقابة في خدمة الإعلاميين في قطاع غزة.

وجرى اللقاء في مقر رئاسة جامعة القدس المفتوحة بمدينة غزة ممثلة بالدكتور جهاد البطش، وبمشاركة مساعد مدير مركز التعليم المستمر الدكتور جلال شبات، ومسؤول العلاقات العامة، المهندس وسام الصليبي، فيما ترأس وفد نقابة الصحفيين تحسين الأسطل نائب النقيب، بمشاركة عضو الامانة العامة بسام درويش، والمدير الاداري لؤي الغول، والصحفي أكرم اللوح.

وأكد الأسطل أن النقابة ومن منطلق احترامها وتقديرها للدور الوطني الذي تلعبه جامعة القدس المفتوحة قررت بحث سبل التعاون والتطوير مع الجامعة، خاصة في ظل إقدام الجامعة على فتح تخصص "الإعلام الرقمي" وهو مبادرة رائدة تحدث لأول مرة في الوطن من خلال دمج التكنولوجيا الحديثة بمجال الإعلام.

ونوه إلى أن النقابة تسعى للتعاون مع الجامعات الفلسطينية، خاصة جامعة الكل الفلسطيني "القدس المفتوحة" في مجالات تطوير قدرات طلبة الإعلام، وإنشاء مراكز تدريبية، ودورات تأهيلية، لمساعدتهم في الاندماج في سوق العمل وتخريج كوادر بشرية قادرة على حمل الرسالة الوطنية، وفضح ممارسات الاحتلال في كافة الميادين.

من جهته أكد د. البطش الدور الرائد الذي تلعبه جامعة القدس المفتوحة كجامعة للكل الفلسطيني، بالرغم من كل تبعات الانقسام واصلت الجامعة أداء رسالتها رغم كل المعيقات والتحديات، مرحبا بأي عمل أو تعاون مع المجتمع المدني، ومشددا على أن الجامعة لديها فريق متكامل للاتصال والتواصل مع تلك المؤسسات.

وأشار إلى أن الجامعة تتشرف بالعمل مع نقابة الصحفيين، وإلى أنها نظمت أكثر من ورشة عمل وبرامج تدريبية حول آثار الحروب ودور الإعلام الجديد في تشكيل الوعي المحلي والدولي، مؤكدا أن برنامج الإعلام الرقمي في جامعة القدس المفتوحة يهتم بالجانب الكمي أكثر من الكيفية بهدف تخريج طلبة قادرين على مواجهة التحديات في ظل الظروف التكنولوجية الحديثة.

من جانبه أكد د. شبات أهمية فتح أفق التعاون مع جميع المؤسسات وخاصة المجتمع المدني، وأن الجامعة على جاهزية كاملة لتقديم كافة التسهيلات وفق الأنظمة واللوائح الخاصة بالجامعة.

واتفق الطرفان على مواصلة الاتصالات والمشاورات نحو خدمة طلبة الاعلام والارتقاء بمستواهم المهني في جامعة القدس المفتوحة.

 

 

kh

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018