بسيسو: وزارة الثقافة تولي أهمية كبيرة لقطاع النشر

عقد في مقر دار الشروق للنشر والتوزيع بمدينة رام الله، مساء اليوم، الاجتماع التشاوري الثاني بخصوص النهوض باتحاد الناشرين الفلسطينيين، وذلك بمشاركة عدد كبير يمثل الناشرين الفلسطينيين من مختلف محافظات الوطن.

وعقد الاجتماع تحت رعاية وزارة الثقافة، وبمشاركة وزير الثقافة إيهاب بسيسو، ومدير دائرة الآداب والنشر عبد السلام العطاري.

وتم التوافق في هذا الاجتماع، وبعد الاستماع لتقرير لجنة المتابعة، على البدء بإجراء النهوض بالاتحاد وتصويب أوضاعه، عبر تقديم طلب تسجيل الاتحاد وفق الأصول القانونية المتبعة لدى وزارة الداخلية.

وأجمع المشاركون على أهمية الدور الذي تلعبه وزارة الثقافة في دعم النهوض باتحاد ناشرين فلسطيني يشكل مرجعية مجمع عليها محلياً، وعربياً، ودولياً، وتراكم على الإنجازات التي بذلها مؤسسو وأعضاء الاتحاد الحالي للناشرين الفلسطينيين، بما يؤسس لصناعة نشر منافسة في فلسطين، وقادرة على الصمود في وجه التحديات المتعددة، وأبرزها سياسات الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد بسيسو في حديثه مع الناشرين على أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لقطاع النشر، وتدعم التأسيس لصناعة نشر مستقرة في فلسطين، لافتاً إلى أن من شأن النهوض باتحاد الناشرين الفلسطينيين، المساهمة بشكل كبير في ذلك، إضافة إلى توفير البيئة القانونية والتشريعية اللازمة.

وناقش بسيسو والناشرون القادمون من مختلف المحافظات، تحديات صناعة النشر في فلسطين، وآفاق النهوض بها، والآفاق الممكنة بالتعاون مع الوزارة في مشاريع مشتركة من شأنها ضمان عدم انهيار هذه الصناعة الأساسية كركن أصيل في المشهد الثقافي الفلسطيني، بل وتعزيز حضورها لما تلعبه من أهمية على الصعيدين الثقافي والوطني.

 

 

kh

التعليقات

اللافلسطينية أيضا

لم نكن يوما ضد السامية ولن نكون، لا لاعتبارات سياسية أو دعائية، وإنما لأصالة في موقفنا الإنساني والحضاري والعقائدي اساسا، موقفنا المناهض للعنصرية والكراهية على أساس اللون أو العرق أو الدين.. وعبر التاريخ وصفت فلسطين بأنها وطن التسامح والتعايش الخلاق بين مختلف مكونات أهلها، وما زالت كذلك وهكذا ستبقى، بل لم تحمل فلسطين يوما إلى العالم أجمع غير هذه الرسالة.. رسالة المحبة والتسامح والسلام، وليس أدل على ذلك، أكثر وأوضح من رسالة الفلسطيني البار عيسى المسيح عليه السلام، الذي حمل صليبه وتاج الشوك يدمي جبينه، وسار في طريق الآلام وتحمل عذابات هذه الطريق، ليكون فاديا للبشرية كلها ومنقذا لها من ظلمات الكراهية وأمراضها المدمرة .

هؤلاء نحن الفلسطينيون، وهذه هي "الفلسطينية" الموقف والفكرة والتاريخ والناس والقضية، التي هي ومنذ أكثر من ستين عاما، المظلمة الكبرى في هذا العصر، وتواصل هذه المظلمة حتى اللحظة، بسبب غياب الحل العادل لها هو تواصل ضد العدل والتسامح، وضد الإنسانية التي تحمل معانيها وقيمها الاخلاقية فلسطين بتاريخها وقضيتها بما يجعله تواصلا ضد "الفلسطينية" وبنفس القدر والمعنى الذي يحمله مصطلح اللاسامية، وهذا يعني أولا أننا حتى اللحظة ضحايا الكراهية بسبب تواصل المواقف التي ما زالت تغيب الحل العادل للقضية الفلسطينية ...!!!!

ما نريد أن نؤكد عليه بمنتهى الوضوح أن "الفلسطينية" هي القيمة العليا ضد الكراهية، وبقدر تطلعها الاصيل للسلام العادل، بقدر ما تحث على التسامح وتدعو إليه، بل وتطالب به موقفا وممارسة، نصا وخطابا، وما ينبغي أن يكون مفهوما تماما هنا، أن ما يقال عن "التحريض" الفلسطيني ليس سوى شعارات عنصرية تحريضية في أهدافها الاساسية لقتل فرص السلام الواحدة تلو الأخرى، وما من دليل أوضح على ذلك أكثر مما أنتجت وتنتج من حصارات وحواجز وجدران فصل عنصرية، وحملات اعتقال يومية، حتى وصلت الى تشريعات النهب الاستيطانية ...!!

وليكن واضحا كذلك لكل من يريد حقا دعم مسيرة السلام وتحقيقه على نحو شامل، انه لطالما بقيت حراب الاحتلال في خواصرنا وأخطرها اليوم الاستيطان الذي بات العالم أجمع يدينه فإننا لن نكف عن الوقوف ضده وضد الاحتلال بأسره، بالمقاومة الشعبية المشروعة، وبخطاب الحقيقة والواقع، خطابنا  الذي ما زال يسير في درب الآلام وتاج الشوك يدمي جباهنا، وخواصرنا تنزف شهداء وجرحى وأسرى .

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017