المنظمات الأهلية تطالب بوقف الاعتقالات على خلفية التظاهرات في غزة

أدانت شبكة المنظمات الأهلية، اليوم الأحد، حملة الاعتقالات والاستدعاءات التي تنفذها الاجهزة الأمنية التابعة لحماس بقطاع غزة على خلفية التظاهرات الاحتجاجية لانقطاع الكهرباء خلال الأيام الماضية.

وأكدت الشبكة في بيان لهان على موقفها الثابت في رفض استخدام القوة والعنف في مواجهة وقمع التظاهرات السلمية والاعتداء على الصحفيين والذي تعتبره انتهاكا للحق في التجمع السلمي والحريات العامة التي كفلها القانون الفلسطيني والمعايير الدولية.

 وطالبت الشبكة بوقف الاعتقالات والاستدعاءات والافراج الفوري عن كل من تم احتجازه واعتقاله على هذه الخلفية، وباحترام القانون وكرامة المواطن واحترام الحريات العامة للمواطنين والحريات الصحفية. مشددة على ضرورة حماية المؤسسات والممتلكات العامة في اطار القانون وترفض اي محاولة لتخريبها.

واكدت  الشبكة على ان استخدام العنف في مواجهة المتظاهرين لا يمثل حلا بل يزيد  الامور  تعقيدا، مشددة على ضرورة تحمل كافة الاطراف مسؤولياتها تجاه ازمات قطاع غزة وفي مقدمتها الكهرباء.

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017