المنظمات الأهلية تطالب بوقف الاعتقالات على خلفية التظاهرات في غزة

أدانت شبكة المنظمات الأهلية، اليوم الأحد، حملة الاعتقالات والاستدعاءات التي تنفذها الاجهزة الأمنية التابعة لحماس بقطاع غزة على خلفية التظاهرات الاحتجاجية لانقطاع الكهرباء خلال الأيام الماضية.

وأكدت الشبكة في بيان لهان على موقفها الثابت في رفض استخدام القوة والعنف في مواجهة وقمع التظاهرات السلمية والاعتداء على الصحفيين والذي تعتبره انتهاكا للحق في التجمع السلمي والحريات العامة التي كفلها القانون الفلسطيني والمعايير الدولية.

 وطالبت الشبكة بوقف الاعتقالات والاستدعاءات والافراج الفوري عن كل من تم احتجازه واعتقاله على هذه الخلفية، وباحترام القانون وكرامة المواطن واحترام الحريات العامة للمواطنين والحريات الصحفية. مشددة على ضرورة حماية المؤسسات والممتلكات العامة في اطار القانون وترفض اي محاولة لتخريبها.

واكدت  الشبكة على ان استخدام العنف في مواجهة المتظاهرين لا يمثل حلا بل يزيد  الامور  تعقيدا، مشددة على ضرورة تحمل كافة الاطراف مسؤولياتها تجاه ازمات قطاع غزة وفي مقدمتها الكهرباء.

 

 

kh

التعليقات

قمة عمان .. فلسطين أولا

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.

وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.

ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.

ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.

ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017