نقابة الصحفيين تفتتح معرض صور "إضاءة من غزة"

 افتتحت لجنة المصور الصحفي في نقابة الصحفيين، بالتعاون مع المركز الايطالي للتبادل الثقافي "فيك"، اليوم الاثنين، في مقر نقابة الصحفيين في غزة، معرض صور، بعنوان: "إضاءة من غزة".

ويضم المعرض 60 صورة فوتوغرافية بأحجام مختلفة، جاءت نتاج عدة دورات مهنية في مجال التصوير الفوتوغرافي لصقل مهارات المصورين الصحفيين والخريجين الجدد من كليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية.

وقال نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل لـ"وفا"، إن هذا المعرض هو الثاني من نوعه الذي تقيمه نقابة الصحفيين منذ بداية العام الجاري، لدعم المصورين الشبان والجدد.

وأضاف أن النقابة عقدت خلال الفترة الماضية عدة اتفاقيات مع الجامعات الفلسطينية لعمل برنامج تدريبي متكامل للصحفيين الفلسطينيين .

وشكر المركز الإيطالي لما يبذله من جهود للارتقاء بمستوى المصورين الفلسطينيين الشبان، ولجنة المصور الصحفي في اتحاد المصورين العرب .

من جهتها، قالت مديرة المركز الايطالي ميري كاليفيلي، إن المركز يتعامل مع جميع المصورين في المجتمع الفلسطيني خاصة الشريحة الشبابية .

وأضافت أن هذه الصور تعبر عن الثراء الثقافي في المجتمع الفلسطيني وتنقل الحياة اليومية التي يعيشها سكان قطاع غزة، مشيرة إلى أن المركز يقوم بدوره بنقل كل ذلك إلى المجتمع الأوروبي .

ولفتت إلى استمرار التبادل الثقافي بين فلسطين وايطاليا من خلال عقد المزيد من الدورات، وان هناك برنامج سفر لأفضل المصورين في غزة للسفر إلى ايطاليا، وكذلك استقدام مصورين إيطاليين لعقد دورات تدريبية في غزة.

ha

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017