البيرة: افتتاح معرض "الفنون والإعاقة: تحديات ونجاح"

 افتتح المجلس الثقافي البريطاني اليوم الاثنين ،معرض "الفنون والإعاقة: تحديات ونجاح"، في مقر جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة.

وقالت مديرة برنامج الفنون في المجلس الثقافي البريطاني سهى الخفش لـ "وفـــــا"، إن المعرض الذي يحتوي على لوحات فنية، ورسوم متحركة تم إنجازه من قبل 80 شخصاً من ذوي الإعاقة، فيما تم العمل عليه منذ عامين بإشراف فنان بريطاني من ذوي الإعاقة.

وأشارت إلى أن أهمية المعرض تكمن في كسر الحواجز ما بين أشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع، حيث أن الكثير منهم لديه الموهبة والتي هي بحاجة إلى الدعم من قبل المؤسسات الأهلية والمجتمعية.

بدوره أكد نائب المدير العام للهلال الأحمر مأمون عباس، على أهمية الفن لذوي الإعاقة؛ لأنه يقدم رسالة ويعطي مساحة واضحة للتعبير عن المشاعر، كما يكشف الابداعات المختلفة لهم.

وأضاف، أن نسبة الإعاقة في فلسطين تبلغ 7%، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع يعود لحجم الإصابات التي يلحقها الاحتلال بالمواطنين.

وأوضح عباس، أن جمعية الهلال الأحمر تهتم بفئة المعاقين، وتتعامل معهم منذ سنوات طويلة، حيث أنها تملك 28 مركز تأهيل في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى مجموعة كبيرة من برامج الرعاية الاجتماعية لذوي الإعاقة، ومعهد تنمية القدرات في غزة والذي يخرج سنوياً أعدادا كبيرة من القادرين على التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017