انتخاب لجنة للعاملين في صحيفة "الحياة الجديدة"

رام الله- انتخب العاملون في صحيفة "الحياة الجديدة"، لجنة عاملين وسط مشاركة فاعلة من العاملين، وبحضور نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، ومدير مديرية العمل في رام الله والبيرة سليم نخلة، ومندوب علاقات العمل في المديرية شعبان نصار، ومدير عام صحيفة "الحياة الجديدة" ماجد الريماوي.
وأكد أبو بكر في كلمة افتتاحية له، على أهمية العمل النقابي داخل المؤسسات الإعلامية، مشيرا إلى أن توفير حياة كريمة للإعلاميين والصحفيين يعد مطلبا نقابيا ووطنيا عادلا.

بدوه، أشاد نخلة بالتجربة الديمقراطية للعاملين في هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة، مبديا استعداد وزارة العمل للتعاون مع لجنة العاملين المنتخبة، لاستكمال كافة الإجراءات اللازمة لاعتماد اللجنة كجسم قانوني ممثل للعاملين في الصحيفة.

وأعرب الريماوي عن استعداد إدارة الصحيفة للتعاون مع لجنة العاملين المنتخبة لصالح الارتقاء بواقع المؤسسة والعاملين فيها، مؤكدا أن إدارة الصحيفة كانت وما زالت تنظر إلى العاملين بأنهم شركاء في صياغة مستقبل المؤسسة وتوجهاتها التطويرية.

وكان رئيس اللجنة التحضيرية للانتخابات أيهم أبو غوش، ألقى كلمة شكر فيها نقابة الصحفيين ووزارة العمل على مشاركتهم للعاملين في الصحيفة عرسهم الديمقراطي، مستعرضا الإجراءات التي اتخذتها اللجنة التحضيرية لإتمام عملية الانتخابات، وصولا إلى يوم الاقتراع.

وأشار إلى أن نسبة مشاركة العاملين في عملية الاقتراع وصلت إلى نحو 98% من مجمل العاملين المسجلين في الهيئة العامة.

وبعد فرز الأصوات، فاز بعضوية الهيئة الإدارية للجنة العاملين كل من: باهي الخطيب، وعماد أبو سمبل، وأحمد السيد، وميساء بشارات، وصهيب زكارنة. فيما فاز كل من  حسن دوحان وباسم أبو شارب بالتزكية عن العاملين في قطاع غزة.

 

 

kh

التعليقات

قمة عمان .. فلسطين أولا

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.

وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.

ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.

ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.

ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017