"شارك الشبابي" وصندوق الأمم المتحدة للسكان يختتمان مخيم اللغة الإنجليزية

احتفل منتدى شارك الشبابي، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم السبت، بتخريج الفتيات المشاركات في مخيم اللغة الإنجليزية، الذي تواصلت فعالياته على مدار ثلاثة أيام في رام الله، بمشاركة فتيات من عدد من المحافظات، تدربن فيها على أسس الحوار الفعّال باللغة الانجليزية.

وقال المدير التنفيذي لمنتدى شارك بدر زماعرة: "يأتي مخيم اللغة الانجليزية ضمن سلسلة مخيمات سيستمر المنتدى بتنفيذها بمشاركة متطوعين أجانب، بهدف تطوير قدرات الشباب في مجال الاتصال والتواصل الفعّال باللغة الانجليزية، وذلك في إطار مبادرات شباب في الأزمات، المنفذ من قبل المنتدى بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان"

وشدد زماعرة على أهمية اللغة الانجليزية في كافة مجالات الحياة العملية والعلمية، داعيا الفتيات الى مواصلة المشوار في تعلم مهارات المحادثة، التي تضمن لهن مستقبلا ناجحا ومميزا.

وأشار إلى أنه تم خلال التدريب استخدام وسائل فعالة، كالمناظرة والحوار باللغة الانجليزية، وأشاد بالجهود التي بذلها المدربون مع الفتيات المشاركات.

بدورها، قالت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان سيما العلمي، إن تعلم اللغات بات يمثل إحدى أهم الأولويات في حياة الفرد، وإن تعلّمها بات أمرا في متناول الجميع، في ظل وجود مراكز توفر دورات تدريبية، إضافة الى عالم الإنترنت المفتوح، مشيدة بإرادة الفتيات على مواصلة المشوار وتحقيق المزيد من الإنجازات على الصعيد الشخصي والمهني.

وأعلنت العلمي عن استمرار المبادرات الشبابية، ضمن برنامج شباب في الأزمات .

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017