"شارك الشبابي" وصندوق الأمم المتحدة للسكان يختتمان مخيم اللغة الإنجليزية

احتفل منتدى شارك الشبابي، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم السبت، بتخريج الفتيات المشاركات في مخيم اللغة الإنجليزية، الذي تواصلت فعالياته على مدار ثلاثة أيام في رام الله، بمشاركة فتيات من عدد من المحافظات، تدربن فيها على أسس الحوار الفعّال باللغة الانجليزية.

وقال المدير التنفيذي لمنتدى شارك بدر زماعرة: "يأتي مخيم اللغة الانجليزية ضمن سلسلة مخيمات سيستمر المنتدى بتنفيذها بمشاركة متطوعين أجانب، بهدف تطوير قدرات الشباب في مجال الاتصال والتواصل الفعّال باللغة الانجليزية، وذلك في إطار مبادرات شباب في الأزمات، المنفذ من قبل المنتدى بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان"

وشدد زماعرة على أهمية اللغة الانجليزية في كافة مجالات الحياة العملية والعلمية، داعيا الفتيات الى مواصلة المشوار في تعلم مهارات المحادثة، التي تضمن لهن مستقبلا ناجحا ومميزا.

وأشار إلى أنه تم خلال التدريب استخدام وسائل فعالة، كالمناظرة والحوار باللغة الانجليزية، وأشاد بالجهود التي بذلها المدربون مع الفتيات المشاركات.

بدورها، قالت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان سيما العلمي، إن تعلم اللغات بات يمثل إحدى أهم الأولويات في حياة الفرد، وإن تعلّمها بات أمرا في متناول الجميع، في ظل وجود مراكز توفر دورات تدريبية، إضافة الى عالم الإنترنت المفتوح، مشيدة بإرادة الفتيات على مواصلة المشوار وتحقيق المزيد من الإنجازات على الصعيد الشخصي والمهني.

وأعلنت العلمي عن استمرار المبادرات الشبابية، ضمن برنامج شباب في الأزمات .

ha

التعليقات

اللافلسطينية أيضا

لم نكن يوما ضد السامية ولن نكون، لا لاعتبارات سياسية أو دعائية، وإنما لأصالة في موقفنا الإنساني والحضاري والعقائدي اساسا، موقفنا المناهض للعنصرية والكراهية على أساس اللون أو العرق أو الدين.. وعبر التاريخ وصفت فلسطين بأنها وطن التسامح والتعايش الخلاق بين مختلف مكونات أهلها، وما زالت كذلك وهكذا ستبقى، بل لم تحمل فلسطين يوما إلى العالم أجمع غير هذه الرسالة.. رسالة المحبة والتسامح والسلام، وليس أدل على ذلك، أكثر وأوضح من رسالة الفلسطيني البار عيسى المسيح عليه السلام، الذي حمل صليبه وتاج الشوك يدمي جبينه، وسار في طريق الآلام وتحمل عذابات هذه الطريق، ليكون فاديا للبشرية كلها ومنقذا لها من ظلمات الكراهية وأمراضها المدمرة .

هؤلاء نحن الفلسطينيون، وهذه هي "الفلسطينية" الموقف والفكرة والتاريخ والناس والقضية، التي هي ومنذ أكثر من ستين عاما، المظلمة الكبرى في هذا العصر، وتواصل هذه المظلمة حتى اللحظة، بسبب غياب الحل العادل لها هو تواصل ضد العدل والتسامح، وضد الإنسانية التي تحمل معانيها وقيمها الاخلاقية فلسطين بتاريخها وقضيتها بما يجعله تواصلا ضد "الفلسطينية" وبنفس القدر والمعنى الذي يحمله مصطلح اللاسامية، وهذا يعني أولا أننا حتى اللحظة ضحايا الكراهية بسبب تواصل المواقف التي ما زالت تغيب الحل العادل للقضية الفلسطينية ...!!!!

ما نريد أن نؤكد عليه بمنتهى الوضوح أن "الفلسطينية" هي القيمة العليا ضد الكراهية، وبقدر تطلعها الاصيل للسلام العادل، بقدر ما تحث على التسامح وتدعو إليه، بل وتطالب به موقفا وممارسة، نصا وخطابا، وما ينبغي أن يكون مفهوما تماما هنا، أن ما يقال عن "التحريض" الفلسطيني ليس سوى شعارات عنصرية تحريضية في أهدافها الاساسية لقتل فرص السلام الواحدة تلو الأخرى، وما من دليل أوضح على ذلك أكثر مما أنتجت وتنتج من حصارات وحواجز وجدران فصل عنصرية، وحملات اعتقال يومية، حتى وصلت الى تشريعات النهب الاستيطانية ...!!

وليكن واضحا كذلك لكل من يريد حقا دعم مسيرة السلام وتحقيقه على نحو شامل، انه لطالما بقيت حراب الاحتلال في خواصرنا وأخطرها اليوم الاستيطان الذي بات العالم أجمع يدينه فإننا لن نكف عن الوقوف ضده وضد الاحتلال بأسره، بالمقاومة الشعبية المشروعة، وبخطاب الحقيقة والواقع، خطابنا  الذي ما زال يسير في درب الآلام وتاج الشوك يدمي جباهنا، وخواصرنا تنزف شهداء وجرحى وأسرى .

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017