"الشعر يوحدنا" أمسية شعرية في رام الله وغزة وحيفا

جانب من الأمسية

نظمت في مدن رام الله، وحيفا، وغزة، مساء اليوم الأربعاء، أمسية شعرية بعنوان: "الشعر يوحدنا".

ونظم الامسية مجلة 28، بالتعاون مع "بال ثينك" للدراسات الاستراتيجية في غزة، ومعهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية-جامعة بيرزيت، ومركز خليل السكاكيني بمدينة رام الله، فيما أقيمت الأمسية في مسرح الهلال الأحمر بمدينة غزة عبر الربط التلفزيوني وعبر ذات النظام في مدينة حيفا.

وجاءت الأمسية ضمن سعي منظمات العمل الأهلي لتحقيق الوحدة المجتمعية على المستوى الوطني.

وقال مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية عمر شعبان، إن الهدف من احياء الأمسية إبقاء الشعب الفلسطيني موحدا، ويتوحد الشعراء في الشعر والأدب والفكر، مشيرا إلى أنها ضمن مشروع بالتعاون مع جامعة بيرزيت وبدعم من السويد.

وتابع: "رغم الانقسام سيبقى شعبنا موحد بهمومه وأفكاره ومشاعره وانتمائه ومؤسستنا تسعى لربط غزة مع العالم، من خلال الشعر والموسيقا وندوات مع مختلف أرجاء العالم، وقد استضفنا شخصيات من الداخل ومن مختلف دول العالم أبرزها روسيا".

وشارك في الأمسية من رام الله الشعراء: وسيم الكردي، ووليد الشيخ، وهلا الشروف، وخالد جمعة، ومن خلال الـ "Skype" استضافت الأمسية من غزة: ناصر رباح، وعثمان حسين، ومحمود الشاعر، وفرقة الثلاثي نغم، ومن حيفا: أسماء عزايزة، وعلي مواسي.

 

 

kh

التعليقات

قمة عمان .. فلسطين أولا

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.

وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.

ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.

ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.

ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017