بوحدتنا الداخلية نواجه التحديات الخارجية - د.مازن صافي‎

لقد ضعينا سنوات طويلة، ونحن نعاني من الانقسام بكل تداعياته، وحاولنا في كل مرة أن نقفز عن المعيقات، لنقع في "مطبات "إضافية أكثر تعقيدا، وأصبح "الإنقسام" أزمات وجع وعناء وتعب وغابت الابتسامة..؟!
 
في خضم هذا الواقع المرير، مطلوب منا أن نقتسم خبز المعاناة والمأساة، لكي نقف في وجه الظلم والعنجهية المتمثلة في وعد ترامب المشؤوم بما يخص نقل سفارة بلاده الى قلب القدس، متحديا مشاعر المسلمين ويمس قدسية ثرى القدس، فيدنسه ويغير في القوانين الدولية، وبالتالي يعادي أمة بكاملها.

لقد توحد الشعب الأمريكي في وجه سياسات ترامب، وهناك ملايين التواقيع التي ترفض سياسته، ويواجه اليوم احتجاجات شعبية مستمرة وعراقيل قانونية.

في فلسطين علينا أن نذهب مباشرة الى الوحدة وانهاء الانقسام والعمل من خلال برنامج وطني موحد وجامع، لنقف صامدين أمام التحديات ونواجه الوعود المشؤومة في ظل واقع عربي واقليمي ممزق.
 

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017