إطلاق كتاب حول حياة وفكر أنطون سعادة في رام الله

أطلق الكاتب سعادة مصطفى ارشيد، مساء اليوم الإثنين، كتابه "أنطون سعادة، حياة، فكر، نضال"، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.

وصدر الكتاب عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام الله والأردن، وعن دار أبعاد في بيروت، ويقع في 252 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه رامي قبج.

وقدم الكتاب والكاتب سمير حمودة، ثم قرأ ارشيد ملخصا عن الكتاب وعن أسباب كتابته قبل أن يوقع نسخا منه للحضور.

ويعتبر أنطون سعادة من رواد التنوير والمنظرين للقومية العربية، وهو مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولد في الشوير في لبنان لوالد سوري، في الأول من آذار عام 1905، وأعدم بسبب أفكاره في 8 تموز 1949، قام بإطلاق حركة مواجهة قومية شاملة خلال حرب 1948، فأصدرت الحكومة اللبنانية سلسلة قرارات منعت بموجبها الحزب من عقد اجتماعاته، وحدثت صدامات مع الحزب فلجأ سعادة إلى سوريا، فقام الزعيم السوري حسني الزعيم بتسليمه للسلطات اللبنانية فحوكم وأعدم.

من مؤلفاته: "نشوء الأمم"، و"المحاضرات العشر"، و"الإسلام في رسالتيه".

 

 

kh

التعليقات

قمة عمان .. فلسطين أولا

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.

وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.

ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.

ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.

ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017