نقابة الصحفيين تؤكد دعمها لكافة الجهود الرامية لتنظيم البيت الصحفي

من الاجتماع

- رحبت بتشكيل اللجنة التحضيرية للجنة مصوري "الفيديو"
رام الله- أكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، دعم النقابة لكافة الجهود الرامية إلى تنظيم البيت الصحفي وتعزيز حضور الصحفيين الفلسطينيين على مختلف المستويات.

وشدد أبو بكر، خلال الاجتماع الذي عقد مساء اليوم السبت في مقر النقابة بمدينة البيرة، عزم النقابة المضي تجاه إجراء الانتخابات القاعدية في كافة اللجان الفرعية والرئيسية في النقابة واحترام إرادة الصحفيين.

وحضر الاجتماع، إلى جانب أبو بكر، مسؤول اللجنة المالية موسى الشاعر، ورئيس لجنة التدريب والتطوير منتصر حمدان، بمشاركة مصوري الفيديو العاملين في مؤسسات إعلامية وصحفية بالضفة الغربية، في إطار جهود النقابة لترتيب إجراء انتخابات اللجان الفرعية بما في ذلك لجنتي المصور الصحفي ومصوري "الفيديو".

وجرى، خلال الاجتماع، بحث المشاكل والقضايا والاحتياجات الخاصة بفئة مصوري "الفيديو" ومتطلبات تنظيم واقعهم المهني على مستوى الحماية والحقوق والتدريب والتمثيل في هيئات النقابة، إضافة إلى ضمان مشاركتهم في الفعاليات والمؤتمرات العربية والدولية.

وأجمع المشاركون على حرصهم على نقابة الصحفيين باعتبارها البيت المهني لكافة الصحفيين الفلسطينيين، مشددين على أهمية تعزيز دور النقابة في الدفاع عن حقوق الصحفيين، خاصة فئة المصورين، وضرورة مباشرة العمل من أجل تنظيم هذا الجسم المهم والحيوي.

كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية تتولى مهام الترتيب والتحضير لإجراء انتخابات في لجنة مصوري "الفيديو"، بما في ذلك ضمان انتساب المصورين لعضوية النقابة، وتحديد الموعد الزمني لعقد مؤتمر خاص بمصوري "الفيديو"، على أن لا تزيد الفترة الزمنية عن ثلاثة أشهر.

ورحب أبو بكر بهذه الخطوة، مؤكدا حرص النقابة على احترام هذه الجهود وإرادة المصورين في اختيار ممثليهم في اللجنة وهيئات النقابة على حد السواء.

واتفق أعضاء اللجنة التحضيرية المشكلة من: إياد حمد رئيسا ، ومأمون وزوز، وأسامة الديسي، وروحي الرازم، ورامي حجاجحة، وطارق كيال، ومحمد أبو شوشة، وراجي عصفور، ومحمد أبو دقة، وعبد خبيصة، على مباشرة التنسيق والتعاون مع نقابة الصحفيين لإنجاز مهامهم في ترتيب أوضاع هذا الجسم الحيوي.

 

 

kh

التعليقات

ماذا يريد الفلسطينيون من القمة العربية؟

كتب: باسم برهوم
معظم الفلسطينيين ومعظم العرب فقدوا الثقة بالقمم العربية منذ زمن.. هذا الموقف تكون عبر خبرة طويلة شعر خلالها المواطن الفلسطيني والعربي أن هذه القمم تظهر عجز الأمة وليس قوتها، وفرقتها وليس وحدتها وتضامنها، ومع ذلك وبالرغم منه، فإن من الحصافة أن نرى بعضا من ايجابيات هذه القمم خصوصا في مراحل بذاتها. 
القمة العربية التي ستعقد في الأردن نهاية شهر آذار الجاري هي واحدة من القمم الهامة والمفصلية، أولا: لأنها تعقد في ظل أزمة عربية كبرى تهدد الأمة وجوديا، وثانيا: لأن تغيرات إقليمية ودولية واسعة وعميقة تجري من حولنا، يجري خلالها اشتعال العالم من نظام دولي إلى آخر، الأمر الذي سنشهد خلاله توزيعا جديدا لمناطق النفوذ، خصوصا في منطقتنا العربية وعلى حساب الأمة. 
وثالثا أن مصير القضية الفلسطينية، وعلى ضوء كل ما ذكر هو على المحك، هناك خطة تاريخية تعتقد حكومة نتنياهو اليمينية، ومعها الصهيونية العالمية أن الخطة مواتية لتصفية هذه القضية، فالقمة تعقد في مرحلة لها ما قبلها وما بعدها. 
ولأن الواقعية السياسية هي الأساس فإن ما يريده الفلسطينيون من هذه القمة، هو أيضا يراعي طبيعة المرحلة وخطورتها، لذلك فإن تحديد ما يريده الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية الشرعية من القمة ما يلي: 
أولا: التمسك بالمبادرة العربية كما هي، عبر رفض أي حل اقليمي يسعى إليه نتنياهو، لا ينهي الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية التي تم احتلالها عام 1967، فالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، هي عنصر استقرار في الشرق الأوسط. 
ثانيا: وبناء على ما سبق، لا بد من تأكيد القمة العربية على مبدأ حل الدولتين. 
ثالثا: تأكيد شرط وقف الاستيطان بشكل كامل وتام وفي القدس أولا، كمدخل للعودة لطاولة المفاوضات. 
رابعا: مواصلة الدعم لصمود الشعب الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك صمودهم في القدس، إضافة إلى ضرورة انهاء الحصار على قطاع غزة. 
خامسا: عدم التدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي، لأن هذا التدخل إما هو الذي تسبب في حالة الانقسام الراهنة، أو أنه  يطيل بعمرها ويعمقها. 
وهنا لا بد من الإشارة أن الشعب الفلسطيني وما لديه من شعور قومي فهو يدرك مشكلات الأمة العربية وأزماتها، ويدرك المخاطر التي تتهدد الأمة، لذلك هو لا يفرض قضيته على حساب القضايا العربية الأخرى، ولكن لا بد ان الأزمة الكبرى التي نشهدها اليوم لم تبدأ بالربيع العربي كما تبدو عليه الصورة المباشرة، وإنما بدأت عندما تركت الأمة العربية فلسطين وهي تزول عن خارطة المنطقة، وخارطة العرب، وأن يشرد أهلها. 
كما أن الانهيار بدأ عندما تخلت الأمة العربية عمليا عن قضيتها المركزية. إن إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في القمة القادمة، ووضعها على رأس الاهتمامات، هو ليس خدمة للشعب الفلسطيني وحسب، وإنما هي خدمة للأمة العربية جمعاء ففي ذلك عودة للروح، روح القومية، وهي قضية توحد ولا تفرق والاهتمام بها مجددا يعني بداية لوقف الانهيارات.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017