فلسطين تشارك في اجتماعات لجنة المرأة العربية في البحرين

شارك وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، في اجتماعات لجنة المرأة العربية الدورة 36، والتي عقدت في مملكة البحرين، وافتتحها أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وتناولت الجلسات، حسب بيان صحفي للوزارة، اليوم الأحد، التقرير السنوي لإدارة المرأة والأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية، وأجندة التنمية المستدامة للمراة العربية 2030 (المرأة والأمن والسلام ومكافحة الإرهاب، التمكين الإقتصادي والمشاركة السياسية للمرأة في المنطقة العربية)، ومناهضة العنف ضد المرأة في المنطقة العربية (التعاون الدولي وتبادل الخبرات)، والإجتماع التحضيري للدورة 61 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة.

وأسفرت الإجتماعات عن إعلان المنامة والذي شمل عددا من التوصيات منها التمكين الإقتصادي في بيئة متغيرة للعمل، وإصدار دليل برلمانات عربية، وإعتماد عاصمة للمرأة العربية في كل عام وإعتماد المنامة لهذا العام.

وبناء على طلب دولة فلسطين تم تضمين إعلان المنامة بند مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بإعطاء المرأة الفلسطينية العاملة داخل الأراضي المحتلة الحماية القانونية وإنفاذ التشريعات في قطاع العمل، وبند متابعة العمل لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325، والقرارات اللاحقة المعنية بقضايا المرأة والأمن والسلام.

كما اتفق الأعضاء المشاركين في الإجتماعات على أن تعقد الدورة السابعة والثلاثين للجنة المرأة العربية 2018 في تونس.

ha

التعليقات

قمة عمان .. فلسطين أولا

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.

وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.

ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.

ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.

ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017