الأغا تبحث سبل التعاون مع وفد من رابطة التضامن الاسبانية

 بحثت وزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا، اليوم الأربعاء في رام الله، مع وفد من رابطة التضامن الاسبانية، آليات التعاون المشترك والعمل المستقبلي.

وأشارت الأغا إلى اهتمام الوزارة "كونها المظلة الوطنية للمرأة الفلسطينية، بالإطلاع على تجارب الدول العربية والغربية فيما يخص قضايا المرأة، وذلك لبناء تجربة فلسطينية نوعية لحماية وتمكين ودعم النساء الفلسطينيات أينما تواجدن".

وأوضحت أن دولة فلسطين هي من أوائل الدول التي وضعت الخطة التنفيذية لقرار مجلس الأمن الدولي (1325)، إضافة لتشكيل لجنة وطنية لتنفيذه بهدف حماية النساء وقت النزاع المسلح ووقت الحروب كون أن المرأة هي ضحية هذه النزاعات.

وحول المحور الاقتصادي، أعربت الأغا عن اهتمام الوزارة بتدريب وتأهيل النساء لإطلاق المشاريع الصغيرة، وذلك  بمتابعتهن من الناحية النظرية والعملية إضافة لسعي الوزارة لزيادة مشاركة النساء في أماكن صنع القرار من خلال تنفيذ الإستراتيجيات الوطنية والعبر قطاعية التي تنفذها الوزارة.

من جانبها، ثمنت إيفا مورينو مختصة الجندر في الوفد، عمل الحكومة الفلسطينية و وزارة شؤون المرأة لإعطائهم فرصة للنساء مميزة عن الدول العربية الأخرى، ومؤكداً على ضرورة  تغير الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية، وتمكينها خاصة في المناطق الريفية، إضافة للعمل على زيادة وعي الرجال تجاه قضايا النساء ودعمهن.

يذكر أن رابطة التضامن الاسبانية "اليانثا سوليداريداد" هي رابطة تعنى بالدفاع عن حقوق المهاجرين، والاستدامة البيئية، وحماية حقوق الأشخاص المتضررين من الأزمات الإنسانية، والديمقراطية والعدالة وحقوق النساء.

ha

التعليقات

اللافلسطينية أيضا

لم نكن يوما ضد السامية ولن نكون، لا لاعتبارات سياسية أو دعائية، وإنما لأصالة في موقفنا الإنساني والحضاري والعقائدي اساسا، موقفنا المناهض للعنصرية والكراهية على أساس اللون أو العرق أو الدين.. وعبر التاريخ وصفت فلسطين بأنها وطن التسامح والتعايش الخلاق بين مختلف مكونات أهلها، وما زالت كذلك وهكذا ستبقى، بل لم تحمل فلسطين يوما إلى العالم أجمع غير هذه الرسالة.. رسالة المحبة والتسامح والسلام، وليس أدل على ذلك، أكثر وأوضح من رسالة الفلسطيني البار عيسى المسيح عليه السلام، الذي حمل صليبه وتاج الشوك يدمي جبينه، وسار في طريق الآلام وتحمل عذابات هذه الطريق، ليكون فاديا للبشرية كلها ومنقذا لها من ظلمات الكراهية وأمراضها المدمرة .

هؤلاء نحن الفلسطينيون، وهذه هي "الفلسطينية" الموقف والفكرة والتاريخ والناس والقضية، التي هي ومنذ أكثر من ستين عاما، المظلمة الكبرى في هذا العصر، وتواصل هذه المظلمة حتى اللحظة، بسبب غياب الحل العادل لها هو تواصل ضد العدل والتسامح، وضد الإنسانية التي تحمل معانيها وقيمها الاخلاقية فلسطين بتاريخها وقضيتها بما يجعله تواصلا ضد "الفلسطينية" وبنفس القدر والمعنى الذي يحمله مصطلح اللاسامية، وهذا يعني أولا أننا حتى اللحظة ضحايا الكراهية بسبب تواصل المواقف التي ما زالت تغيب الحل العادل للقضية الفلسطينية ...!!!!

ما نريد أن نؤكد عليه بمنتهى الوضوح أن "الفلسطينية" هي القيمة العليا ضد الكراهية، وبقدر تطلعها الاصيل للسلام العادل، بقدر ما تحث على التسامح وتدعو إليه، بل وتطالب به موقفا وممارسة، نصا وخطابا، وما ينبغي أن يكون مفهوما تماما هنا، أن ما يقال عن "التحريض" الفلسطيني ليس سوى شعارات عنصرية تحريضية في أهدافها الاساسية لقتل فرص السلام الواحدة تلو الأخرى، وما من دليل أوضح على ذلك أكثر مما أنتجت وتنتج من حصارات وحواجز وجدران فصل عنصرية، وحملات اعتقال يومية، حتى وصلت الى تشريعات النهب الاستيطانية ...!!

وليكن واضحا كذلك لكل من يريد حقا دعم مسيرة السلام وتحقيقه على نحو شامل، انه لطالما بقيت حراب الاحتلال في خواصرنا وأخطرها اليوم الاستيطان الذي بات العالم أجمع يدينه فإننا لن نكف عن الوقوف ضده وضد الاحتلال بأسره، بالمقاومة الشعبية المشروعة، وبخطاب الحقيقة والواقع، خطابنا  الذي ما زال يسير في درب الآلام وتاج الشوك يدمي جباهنا، وخواصرنا تنزف شهداء وجرحى وأسرى .

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017