مهام اعضاء مركزية فتح : العالول نائبا للرئيس والرجوب امينا للسر

 أكد نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عضو اللجنة المركزية  محمود العالول توزيع مهام اللجنة المركزية على اعضائها في اجتماع اللجنة امس الأربعاء برئاسة الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله 
 وقال العالول في تصريح خاص لاذاعة موطني وموقع مفوضية الاعلام والثقافة اليوم الخميس أن اللجنة قد اختارته ليكون نائبا لرئيس الحركة  ، كما اختارت جبريل الرجوب ليكون امين سر اللجنة المركزية 
 وأوضح العالول ان مهمتي نائب رئيس الحركة وامين سر اللجنة المركزية ستكون لمدة عام واحد فقط .وافصح عن التشكيلة النهائية لتوزيع المهمات مبينا انها جاءت كالتالي :  
 
محمود العالول نائباً لرئيس الحركة، جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية، د. صبري صيدم نائب امين السر ويبقى متفرغا كوزير للتربية والتعليم، دجمال المحيسن مفوض التعبئة والتنظيم بالضفة الفلسطينية ، احمد حلس مفوض التعبئة والتنظيم في غزة.
ناصر القدوه مفوض الاعلام الثقافه والتعبئة الفكرية، روحي فتوح مفوض العلاقات الدولية توفيق الطيراوي مفوض المنظمات الشعبية، د.محمد اشتيه مفوض المالية والاقتصادية 
د. سمير الرفاعي مفوضا للاقاليم الخارجية،  عباس زكي مفوض العلاقات العربية
عزام الاحمد  مفوض العلاقات الوطنيه،  الحاج اسماعيل مساعد رئيس الحركة للشؤون العسكرية والمحافظات ، محمد المدني مفوض التواصل المجتمعي ، دلال سلامة مفوضية المنظمات غير الحكومية ، صائب عريقات: يبقى مسؤولا لملف المفاوضات ، حسين الشيخ يبقى متفرغا كوزير لهيئة الشؤون المدنية.

ha

التعليقات

اللافلسطينية أيضا

لم نكن يوما ضد السامية ولن نكون، لا لاعتبارات سياسية أو دعائية، وإنما لأصالة في موقفنا الإنساني والحضاري والعقائدي اساسا، موقفنا المناهض للعنصرية والكراهية على أساس اللون أو العرق أو الدين.. وعبر التاريخ وصفت فلسطين بأنها وطن التسامح والتعايش الخلاق بين مختلف مكونات أهلها، وما زالت كذلك وهكذا ستبقى، بل لم تحمل فلسطين يوما إلى العالم أجمع غير هذه الرسالة.. رسالة المحبة والتسامح والسلام، وليس أدل على ذلك، أكثر وأوضح من رسالة الفلسطيني البار عيسى المسيح عليه السلام، الذي حمل صليبه وتاج الشوك يدمي جبينه، وسار في طريق الآلام وتحمل عذابات هذه الطريق، ليكون فاديا للبشرية كلها ومنقذا لها من ظلمات الكراهية وأمراضها المدمرة .

هؤلاء نحن الفلسطينيون، وهذه هي "الفلسطينية" الموقف والفكرة والتاريخ والناس والقضية، التي هي ومنذ أكثر من ستين عاما، المظلمة الكبرى في هذا العصر، وتواصل هذه المظلمة حتى اللحظة، بسبب غياب الحل العادل لها هو تواصل ضد العدل والتسامح، وضد الإنسانية التي تحمل معانيها وقيمها الاخلاقية فلسطين بتاريخها وقضيتها بما يجعله تواصلا ضد "الفلسطينية" وبنفس القدر والمعنى الذي يحمله مصطلح اللاسامية، وهذا يعني أولا أننا حتى اللحظة ضحايا الكراهية بسبب تواصل المواقف التي ما زالت تغيب الحل العادل للقضية الفلسطينية ...!!!!

ما نريد أن نؤكد عليه بمنتهى الوضوح أن "الفلسطينية" هي القيمة العليا ضد الكراهية، وبقدر تطلعها الاصيل للسلام العادل، بقدر ما تحث على التسامح وتدعو إليه، بل وتطالب به موقفا وممارسة، نصا وخطابا، وما ينبغي أن يكون مفهوما تماما هنا، أن ما يقال عن "التحريض" الفلسطيني ليس سوى شعارات عنصرية تحريضية في أهدافها الاساسية لقتل فرص السلام الواحدة تلو الأخرى، وما من دليل أوضح على ذلك أكثر مما أنتجت وتنتج من حصارات وحواجز وجدران فصل عنصرية، وحملات اعتقال يومية، حتى وصلت الى تشريعات النهب الاستيطانية ...!!

وليكن واضحا كذلك لكل من يريد حقا دعم مسيرة السلام وتحقيقه على نحو شامل، انه لطالما بقيت حراب الاحتلال في خواصرنا وأخطرها اليوم الاستيطان الذي بات العالم أجمع يدينه فإننا لن نكف عن الوقوف ضده وضد الاحتلال بأسره، بالمقاومة الشعبية المشروعة، وبخطاب الحقيقة والواقع، خطابنا  الذي ما زال يسير في درب الآلام وتاج الشوك يدمي جباهنا، وخواصرنا تنزف شهداء وجرحى وأسرى .

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017