محيسن: الروح الجماعية والديمقراطية مبدأ قيادة الحركة لتحقيق أهداف شعبنا

 أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم للحركة جمال محيسن على مبدأ القيادة الجماعية للحركة، وتوافق أعضاء المركزية على عملية توزيع المهام، ووصف العملية بالديمقراطية. 

وقال محيسن في حديث لإذاعة "موطني" اليوم الخميس: " لقد تم توكيل المهام على أعضاء المركزية للحركة  لإكمال مهمة القيادة الفلسطينية لتحقيق الثوابت الوطنية"، وأكد مبدأ القيادة الجماعية والروح التوافقية التي سادت عملية توزيع المهام بين الأعضاء، ووصفها بالعملية الديمقراطية.  وأضاف :" جميع الأعضاء سيعملون على الساحتين الداخلية والخارجية لتحقيق أهداف شعبنا واستنهاض الوضع الداخلي لمواجهة المخططات الاسرائيلية وسياسات نتنياهو العنصرية ومحاولات تهربه من حل الدولتين، وابقاء الشعب الفلسطيني تحت حكم نظام التمييز العنصري.

وتابع محيسن فقال:" لقد ناقشت أهمية جولة الرئيس محمود عباس للعديد من الدول لحشد الدعم الدولي وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334 في مواجهة الاستيطان، والتحرك الدبلوماسي والإصرار على خيار حل الدولتين"، وأضاف :" المطلوب من دولة الاحتلال إنهاء احتلالها لأراض دولة فلسطين، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة بعد قبولنا بقيام دولتنا على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، مشددًا على أن القيادة الفلسطينية متمسكة بهذا الثابت، يعززها في ذلك حق الشعب الفلسطيني في استخدام السبل المشروعة  لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي لتحقيق الثوابت الوطنية.

ha

التعليقات

اللافلسطينية أيضا

لم نكن يوما ضد السامية ولن نكون، لا لاعتبارات سياسية أو دعائية، وإنما لأصالة في موقفنا الإنساني والحضاري والعقائدي اساسا، موقفنا المناهض للعنصرية والكراهية على أساس اللون أو العرق أو الدين.. وعبر التاريخ وصفت فلسطين بأنها وطن التسامح والتعايش الخلاق بين مختلف مكونات أهلها، وما زالت كذلك وهكذا ستبقى، بل لم تحمل فلسطين يوما إلى العالم أجمع غير هذه الرسالة.. رسالة المحبة والتسامح والسلام، وليس أدل على ذلك، أكثر وأوضح من رسالة الفلسطيني البار عيسى المسيح عليه السلام، الذي حمل صليبه وتاج الشوك يدمي جبينه، وسار في طريق الآلام وتحمل عذابات هذه الطريق، ليكون فاديا للبشرية كلها ومنقذا لها من ظلمات الكراهية وأمراضها المدمرة .

هؤلاء نحن الفلسطينيون، وهذه هي "الفلسطينية" الموقف والفكرة والتاريخ والناس والقضية، التي هي ومنذ أكثر من ستين عاما، المظلمة الكبرى في هذا العصر، وتواصل هذه المظلمة حتى اللحظة، بسبب غياب الحل العادل لها هو تواصل ضد العدل والتسامح، وضد الإنسانية التي تحمل معانيها وقيمها الاخلاقية فلسطين بتاريخها وقضيتها بما يجعله تواصلا ضد "الفلسطينية" وبنفس القدر والمعنى الذي يحمله مصطلح اللاسامية، وهذا يعني أولا أننا حتى اللحظة ضحايا الكراهية بسبب تواصل المواقف التي ما زالت تغيب الحل العادل للقضية الفلسطينية ...!!!!

ما نريد أن نؤكد عليه بمنتهى الوضوح أن "الفلسطينية" هي القيمة العليا ضد الكراهية، وبقدر تطلعها الاصيل للسلام العادل، بقدر ما تحث على التسامح وتدعو إليه، بل وتطالب به موقفا وممارسة، نصا وخطابا، وما ينبغي أن يكون مفهوما تماما هنا، أن ما يقال عن "التحريض" الفلسطيني ليس سوى شعارات عنصرية تحريضية في أهدافها الاساسية لقتل فرص السلام الواحدة تلو الأخرى، وما من دليل أوضح على ذلك أكثر مما أنتجت وتنتج من حصارات وحواجز وجدران فصل عنصرية، وحملات اعتقال يومية، حتى وصلت الى تشريعات النهب الاستيطانية ...!!

وليكن واضحا كذلك لكل من يريد حقا دعم مسيرة السلام وتحقيقه على نحو شامل، انه لطالما بقيت حراب الاحتلال في خواصرنا وأخطرها اليوم الاستيطان الذي بات العالم أجمع يدينه فإننا لن نكف عن الوقوف ضده وضد الاحتلال بأسره، بالمقاومة الشعبية المشروعة، وبخطاب الحقيقة والواقع، خطابنا  الذي ما زال يسير في درب الآلام وتاج الشوك يدمي جباهنا، وخواصرنا تنزف شهداء وجرحى وأسرى .

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017