عناوين الصحف الفلسطينية

اهتمت الصحف الفلسطينية الثلاث الصادرة اليوم الجمعة في عناوينها، بتصريحات الرئيس محمود عباس والتي قال فيها إن 2017 عام إنهاء الاحتلال وعلينا تحمل الكثير لتحقيق مطالبنا.

وركزت الصحف على خبر غرق عدد من المنازل بمياه الأمطار في غزة.

وفيما يلي أهم العناوين:

الحياة الجديدة:

الرئيس: 2017 عام إنهاء الاحتلال وعلينا تحمل الكثير لتحقيق مطالبنا
فرنسا: موقف الولايات المتحدة من السلام في الشرق الأوسط مشوش ومقلق
علم فلسطين يرفع في الكونغرس الأميركي
الحكومة تنفي مجددا ما يتم تناقله حول إلغاء التامين الصحي للعاطلين عن العمل
استشهاد مواطن من خان يونس متأثرا بجروح أصيب بها قبل 12 عاما
استطلاع: الفلسطينيون والإسرائيليون لا يتوقعون نجاح ترامب في استئناف المفاوضات
الجامعة العربية ومصر: تسوية القضية الفلسطينية تقوم على حل الدولتين
"الثقافة": النائب العام أكد التحفظ مؤقتا على رواية "جريمة في رام الله" ولم يصادرها
الاحتلال يسلم اليوم جثمان الشهيد الأسير محمد الجلاد
حلفاء نتنياهو في اليمين المتطرف يهللون للتحول الأميركي عن حل الدولتين
غرق عدد من المنازل بمياه الأمطار في غزة
الأيام:

نتنياهو يؤكد مواصلة البناء الاستيطاني في القدس.. لجنة أميركية إسرائيلية لـ"تمكين" الاقتصاد الأميركي
تمسك دولي بـ"حل الدولتين" كخيار وحيد للحل، فرنسا: موقف واشنطن متلبس جدا ويثير القلق
غزة: الأمطار تغرق عشرات البيوت والحكومة تخصص منازل لإيواء متضرري جباليا
سلطات الاحتلال تخطط لتوسيع كتلة استيطانية قرب رام الله
الرئيس: 2017 عام إنهاء الاحتلال وعلينا تحمل الكثير لتحقيق مطالبنا
مصر تفتح معبر رفح غدا لعودة العالقين إلى غزة
فياض: أرفض الابتزاز ولن أقبل أي صفقة حول تعييني مبعوثا أمميا
قوات الاحتلال تعتقل 10 مواطنين تقتحم حوارة
نتنياهو ينفي تصريحات حول دولة فلسطينية في سيناء
بينيت: الفلسطينيون لديهم دولتان هما غزة والأردن
نصرالله يدعو إسرائيل لتفكيك مفاعل ديمونا مهددا باستهدافه
"حماس" تؤكد قرارها عدم المشاركة في الانتخابات البلدية أو السماح بإجرائها في قطاع غزة
ليبرمان يعد بتحويل قطاع غزة إلى سنغافورة إذا تم طرد قيادة حركة حماس
45 قتيلا على الأقل في تفجير استهدف معارض للسيارات في بغداد تبناه "داعش"
ترامب ينفي أي تآمر مع روسيا خلال الانتخابات ويتراجع عن استئناف مرسومه حول الهجرة
السفير الأميركي الجديد في إسرائيل "يشكك" في حل الدولتين
قراقع: تسليم جثمان الشهيد الأسير محمد الجلاد اليوم
القدس:

ترامب طلب من نتنياهو عدم فرض وقائع جديدة على الأرض ورفض توسيع الاستيطان أو الاعتراف بضم هضبة الجولان
المومني: قيام الدولة الفلسطينية مصلحة عليا للأردن
سلام فياض: لا يوجد "صفقة" لتجاوز الفيتو الأميركي
الرئيس: 2017 عام إنهاء الاحتلال
استشهاد شاب متأثرا بإصابته عام 2005
ألمانيا: الاستيطان يقضي على السلام
مستوطن يدهس مواطنا قرب بيت أمر والجيش يسلم جثمان شهيد من طولكرم اليوم
غرق 10 منازل وتعطل الدراسة في قطاع غزوة نتيجة المنخفض الجوي
بلدية القدس تصادر أرضا في سلوان
نتنياهو ينفي فكرة إقامة دولة فلسطينية في سيناء
مخطط لتوسيع كتلة "بنيامين" الاستيطانية قرب رام الله
الرئيس يمدد فترة رئاسة النتشة لهيئة مكافحة الفساد العام
مقتل 51 بتفجير لـ "داعش" في بغداد
إيران: إسرائيل اكبر تهديد للسلام
قصف تركي يقتل 24 مدنيا في سوريا ومتشددون يعدمون عشرات المعارضين

 

 

kh

التعليقات

نداء الاقصى والقدس

كتب: رئيس تحرير "الحياة الجديدة"

لا يخطئ الموقف الوطني الاصيل اصحابه، ولطالما ظل يعلو على الخلافات الداخلية، حتى وبعضها يجنح نحو القطيعة وتكريس الانقسام بتلاسن معيب، ولصالح اهداف وغايات غير وطنية، بل ان هذا الموقف بقيادته عض وما زال يعض على الجراح التي تسببها هذه الخلافات في جسد حركة التحرر الوطنية، لأجل ان تواصل مسيرة الكفاح الوطني تقدمها على طريق الحرية والاستقلال، وألا تنحرف ابدا عن هذه الطريق، وكي لا تصبح بعض فصائلها مجرد اوراق سياسية او حزبية في خدمة هذه القوى الاقليمية او تلك ..!! 

بروح هذا الموقف الوطني، وبأصالته وصلابته ووضوحه، اطلق الرئيس ابو مازن يوم امس الاول اثر اجتماع موسع للقيادة الفلسطينية، خصص للبحث في سبل مواجهة ما تتعرض له القدس من حملة احتلالية شرسة ومخططات تستهدف الاقصى المبارك بالتهويد، اطلق اثر هذا الاجتماع في خطاب موجه لشعبنا الفلسطيني، نداء باسم الاقصى والقدس، الى جميع فصائل العمل الوطني وخاصة حماس "للارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا وانهاء آلامه وعذاباته ورسم صورة مشرقة عن قضيتنا في ذهن اطفالنا واهلنا واشقائنا واصدقائنا ومؤيدينا في العالم" وفي هذا النداء الوطني تماما، دعا الرئيس ابو مازن الى "وقف المناكفات الاعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والاقصى"، ومشددا مرة اخرى على حركة حماس "ان تستجيب لنداء الاقصى بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من اداء مهامها والذهاب الى انتخابات وطنية شاملة". وكل هذا لأن الوحدة الوطنية هي "عماد  قوتنا ومن اجل تعزيز صمود اهلنا في القدس وفي بقية الاراضي الفلسطينية ومواجهة التحديات الانسانية والسياسية التي تواجهنا اليوم وغدا". وكل ذلك ايضا من اجل المضي بمشروعنا الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال واقامة دولتنا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

بهذا الموقف الوطني بالغ الوضوح والغايات النبيلة لا تبدو طريق الوحدة الوطنية طريقا صعبة، الارتقاء فوق الخلاف، ولن يرتقي سوى من يريد لفلسطين الحرية والاستقلال، بالدولة من رفح حتى جنين، ولن يرتقي سوى من يريد للقدس الشرقية ان تكون عاصمة للدولة، ومن يريد للأقصى حرية بين ايادي اهله وحماته، دون بوابات الكترونية، ودحرا لمخططات الاحتلال التهويدية، ونداء الرئيس ابو مازن هو نداء القدس والاقصى، واللحظة الان هي لحظة تاريخ فاصلة، فاما الوحدة الوطنية نصرة للقدس والاقصى، واما احتلال اشرس ومخططات اخطر ,غير ان فلسطين لن تقبل بغير الوحدة، لأنها لن ترضى تواصل الاحتلال، ولن تقبل ان تمس مقدساتها وان تهود, وقد قالت ذلك بمنتهى القوة والوضوح، في يوم الجمعة العظيمة، جمعة "النفير" التي باركها المحمدون الثلاثة بدمائهم الطاهرة، والتي بلغ رسالتها للعالم اجمع شعبنا البطل في القدس, وفي كل مكان، وقد تنورت بوطنيتها في خطاب الرئيس ابو مازن، خطاب الموقف والرؤية والخطوات الصائبة .

اخيرا قد شاهد العالم المواطن الفلسطيني المسيحي وهو يصلي بكتابه المقدس الى جانب اخوته من المسلمين في صلاتهم بجمعة "النفير" في مواجهة بوابات الاحتلال الالكترونية، شعب بمثل هذا التعاضد والاخوة والتسامح، بمثل هذه الوحدة بين ابنائه لن يهزم ابدا.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017