آلاف المواطنين يؤدون الجمعة بالأقصى وانتشار مكثف للاحتلال

القدس المحتلة- أدى آلاف المواطنين الفلسطينيين من القدس المحتلة وضواحيها وبلداتها، وداخل أراضي الـ 48 اليوم، صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في المدينة المقدسة، خاصة بلدتها القديمة ومحيطها.

وتدفق المصلون على الأقصى منذ ساعات فجر اليوم، وانتشروا في باحات ومرافق المسجد المبارك، في حين شهدت أسواق القدس القديمة التاريخية قبل وعقب الصلاة حركة تجارية نشطة.

من جانبها، فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في مدينة القدس، وسيرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشارع الممتد من باب العامود مرورا بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وحتى باب الأسباط، فيما نشرت دوريات راجلة في شوارع وطرقات وأسواق وحارات وأزقة القدس القديمة، ونصبت متاريس وحواجز عسكرية في شوارع المدينة وعلى بوابات المسجد الأقصى واحتجزت بطاقات عشرات الشبان خلال دخولهم إلى الأقصى للصلاة.

وألقى الدكتور محمد سليم محمد علي خطبة الجمعة، وناشد المواطنين على المزيد من شد الرحال إلى الأقصى للذود عنه وإحباط مخططات الاحتلال وعصابات المستوطنين بحقه.

 

 

kh

التعليقات

قمة عمان .. فلسطين أولا

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

يدخل الرئيس أبو مازن اليوم قاعة اجتماعات القمة العربية الثامنة والعشرين - قمة عمان- وبين يديه ملف القضية الفلسطينية وقد عادت إلى مكانتها كقضية مركزية للأمة العربية، دولا وسياسة وقرارات، وهي التي لم تكن إلا كذلك دائما وما زالت قضية مركزية في وجدان شعوب الأمة ونضالاتها الوطنية والقومية.

وتستعيد قضيتنا المقدسة، مكانتها المركزية بعنوان شرعيتها الوطنية والدستورية، بعد محاولات ما سمي الربيع العربي، ولاعتبارات وتدخلات خارجية ملتبسة (...!!) أولا، وبعد محاولات تجميعات مشبوهة ومريضة ثانيا وبمؤتمرات مدفوعة الأجر، أن تجعلها قضية ثانوية لا تستحق اهتمام المتابعة، وحتى الدعم كما ينبغي أن يكون.

ومن المؤكد أنه ما كان للقضية الفلسطينية أن تستعيد مكانتها المركزية لولا العوامل والمعطيات الفلسطينية ذاتها عوامل ومعطيات الصمود الوطني الفلسطيني، صمود شعبنا وثباته على أرض وطنه، صمود التحديات النضالية بذات التضحيات العظيمة، صمود القرار الوطني المستقل، بقيادته الحكيمة التي واصلت اقتحاماتها الشجاعة والبليغة، لمختلف ساحات الاشتباك السياسي، وحيث محافل صنع القرار الدولي، لتراكم المزيد من معطيات الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي لن يكون إلا بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع حل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والمبادرة العربية للسلام.

ولأن الحقائق بكل هذا الشأن هي هذه على وجه اليقين، يدخل الرئيس أبو مازن قاعة اجتماعات القمة العربية، بروح العزة الوطنية، وبقوة إرادتها الحرة، وقرارها المستقل وباصالتها القومية، ليضع النقاط على حروفها في كل ما يتعلق بسبل الحل العادل للقضية الفلسطينية، وعلى قاعدة وحدة الموقف العربي، سواء تجاه المبادرة العربية للسلام، أو حل الدولتين وفق أسس الشرعية الدولية، وتحقيقا لأهداف الشعب الفلسطيني العادلة، واستعادة حقوقه المشروعة.

ويدخل الرئيس أبو مازن، واثقا من تفتح الأمل بواقعية صمود أبناء شعبه، وسلامة أطره النضالية في بنيتها الشرعية ويدخل مقبلا دون تردد، على صفحة جديدة من العمل العربي المشترك وقد عادت فلسطين أولا.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017