رئيس البرلمان المغربي: لا سلام دون قيام الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين

توجيه دعوة لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني لزيارة الرباط

الرباط- أطلع سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية زهير الشن اليوم الجمعة، رئيس مجلس النواب "البرلمان" المغربي حبيب المالكي، على مجمل الأوضاع في فلسطين.

وجاء ذلك خلال لقاء عُقد في مقر المجلس في مدينة الرباط، حيث قدم السفير شرحا بشأن تطورات الأحداث الحاصلة في المنطقة، وبخاصة في ضوء مسار العلاقة الأميركية الإسرائيلية والتهديد المحدق بحل الدولتين وعملية السلام المهددة في الشرق الأوسط.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية دفع التعاون السياسي بين المؤسستين البرلمانيتين في كلا البلدين بتعزيز التواصل، وتفعيل النشاط الثنائي.

وأعلن المالكي استعداد المؤسسة البرلمانية لتقديم الخبرة المغربية للمجلس الوطني، وكذلك الاستفادة من التجربة الفلسطينية.

وأكد توجيه دعوة لرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون لزيارة المغرب خلال الأشهر القليلة المقبلة؛ لإبرام اتفاقية تعاون مشتركة.

وشدد المالكي على "أنه لا سلام بدون قيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي والقبول بمبدأ حل الدولتين، ووقف الاستيطان وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله كباقي شعوب الأرض".

 

 

kh

التعليقات

اللافلسطينية أيضا

لم نكن يوما ضد السامية ولن نكون، لا لاعتبارات سياسية أو دعائية، وإنما لأصالة في موقفنا الإنساني والحضاري والعقائدي اساسا، موقفنا المناهض للعنصرية والكراهية على أساس اللون أو العرق أو الدين.. وعبر التاريخ وصفت فلسطين بأنها وطن التسامح والتعايش الخلاق بين مختلف مكونات أهلها، وما زالت كذلك وهكذا ستبقى، بل لم تحمل فلسطين يوما إلى العالم أجمع غير هذه الرسالة.. رسالة المحبة والتسامح والسلام، وليس أدل على ذلك، أكثر وأوضح من رسالة الفلسطيني البار عيسى المسيح عليه السلام، الذي حمل صليبه وتاج الشوك يدمي جبينه، وسار في طريق الآلام وتحمل عذابات هذه الطريق، ليكون فاديا للبشرية كلها ومنقذا لها من ظلمات الكراهية وأمراضها المدمرة .

هؤلاء نحن الفلسطينيون، وهذه هي "الفلسطينية" الموقف والفكرة والتاريخ والناس والقضية، التي هي ومنذ أكثر من ستين عاما، المظلمة الكبرى في هذا العصر، وتواصل هذه المظلمة حتى اللحظة، بسبب غياب الحل العادل لها هو تواصل ضد العدل والتسامح، وضد الإنسانية التي تحمل معانيها وقيمها الاخلاقية فلسطين بتاريخها وقضيتها بما يجعله تواصلا ضد "الفلسطينية" وبنفس القدر والمعنى الذي يحمله مصطلح اللاسامية، وهذا يعني أولا أننا حتى اللحظة ضحايا الكراهية بسبب تواصل المواقف التي ما زالت تغيب الحل العادل للقضية الفلسطينية ...!!!!

ما نريد أن نؤكد عليه بمنتهى الوضوح أن "الفلسطينية" هي القيمة العليا ضد الكراهية، وبقدر تطلعها الاصيل للسلام العادل، بقدر ما تحث على التسامح وتدعو إليه، بل وتطالب به موقفا وممارسة، نصا وخطابا، وما ينبغي أن يكون مفهوما تماما هنا، أن ما يقال عن "التحريض" الفلسطيني ليس سوى شعارات عنصرية تحريضية في أهدافها الاساسية لقتل فرص السلام الواحدة تلو الأخرى، وما من دليل أوضح على ذلك أكثر مما أنتجت وتنتج من حصارات وحواجز وجدران فصل عنصرية، وحملات اعتقال يومية، حتى وصلت الى تشريعات النهب الاستيطانية ...!!

وليكن واضحا كذلك لكل من يريد حقا دعم مسيرة السلام وتحقيقه على نحو شامل، انه لطالما بقيت حراب الاحتلال في خواصرنا وأخطرها اليوم الاستيطان الذي بات العالم أجمع يدينه فإننا لن نكف عن الوقوف ضده وضد الاحتلال بأسره، بالمقاومة الشعبية المشروعة، وبخطاب الحقيقة والواقع، خطابنا  الذي ما زال يسير في درب الآلام وتاج الشوك يدمي جباهنا، وخواصرنا تنزف شهداء وجرحى وأسرى .

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017