نقابة الصحفيين: الالتزام بالقانون لا يتعارض مع حرية الاعلام

اكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين على أن الالتزام بالقانون لا يتعارض مع حرية الاعلام بل وجب ان يتكامل معه.

وجاء في بيان صحفي صدر عن النقابة اليوم الأحد: "أن نقابة الصحفيين ممثلة بالنقيب ناصر ابو بكر، ورئيس لجنة الحريات محمد اللحام، وعضو الأمانة العامة موسى الشاعر، ومحامي النقابة علاء فريجات، قد زاروا عصر اليوم الأحد الزميل الصحفي سامي الساعي، الموقوف على ذمة النيابة العامة في سجن اريحا، لمدة ساعة ونصف تقريبا، حيث استمع وفد النقابة لرواية كاملة من الزميل الساعي حول ظروف اعتقاله ومجريات التحقيق معه، وحيث اكد الزميل الساعي انه موقوف على ذمة قضية قانونية ليس لها علاقة بعمله الاعلامي، وأن الاتصال الذي جرى بينه وبين النقيب ابو بكر كان وفق طلبه هو حيث استجاب الأمن لطلبه. وفيما يتعلق  بالإبر/ الحقن، فإنها حقن علاجية هو من طلبها بناء على وصفة طبية كان معتاد عليها قبل اعتقاله وهي استمرار لحالة علاجية. كما طلب الساعي من وفد النقابة اصدار نفي قاطع على ما جاء في بعض وسائل الاعلام من تعرضه للتعرية وللشتائم ولحقن الهلوسة، واصفا ذلك بأنه تصيد واستغلال من بعض وسائل الاعلام، مع ملاحظة أن وفد النقابة طلب الانفراد لبعض الوقت مع الزميل الساعي وهو ما استجاب له الأمن المسؤول ".

وأضاف البيان، أن نقابة الصحفيين تابعت قضية الزميل الساعي من البداية ويوم بيوم ودون كلل وبكل مسؤولية وأمانة من باب الوقوف والدفاع عن الزملاء والمهنة وفق سياق قانوني حقوقي بالتعاون مع المؤسسات الحقوقية وكذلك مع الجهات الحكومية .
وأكدت النقابة ووفق متابعة المحامي والزملاء في الهيئة المستقلة انها تأكدت من سلامة الاجراءات القانونية للتوقيف من قبل النيابة، مع ضرورة الاشارة لوقوفنا مع الزميل الساعي ومتابعة الاجراءات بحقه وصولا لساحة لقضاء الذي يشكل الفيصل في النهاية 

 

 

kh

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017