ورشة لهيئة الأمم المتحدة حول المرأة ضمن مشروع "سيداو فلسطين"

 عقدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة فرع فلسطين، اليوم الاثنين، في العاصمة الأردنية عمان ورشة عمل لتبادل الخبرات الاقليمية حول حماية وتعزيز حقوق المرأة من خلال اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" وآليات إعداد التقارير والتنفيذ.

يأتي ذلك ضمن مشروع "سيداو فلسطين 2015 – 2018" الممول من الحكومة الاسبانية.

وقالت مديرة البرامج ايناس مرجية، إن الهدف الأساسي من هذه الورشة الاقليمية هو تبادل الخبرات بموضوع اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة على مستوى الاقليم والمنطقة العربية.

وأضافت أن الوفد الفلسطيني سيقوم بعرض التقرير الحكومي الذي يعد لأول مرة في فلسطين بعد المصادقة على الاتفاقية من قبل دولة فلسطين في العام 2014، بالإضافة إلى تقرير من إعداد المجتمع المدني والمؤسسات المجتمعية الموجودة في فلسطين، مشيرة إلى الاستفادة من خبرات الدول العربية التي سبق أن قدمت التقرير مثل تونس ولبنان والأردن ومصر.

وبينت أن هذه اتفاقية "سيداو" فيها عدة مواد التي تعنى بالأساس بحقوق المرأة (كحقوق انسان)، وهي مكملة لاتفاقيات أخرى موجودة كاتفاقية حقوف الطفل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيرها.

وقالت إن المرأة الفلسطينية تتعرض إلى العديد من الانتهاكات. جزء كبير منها بسبب الاحتلال وجزء كبير آخر بسبب نقص في القوانين التي تحمي حقوقها بالمجال القانوني، "فهناك الكثير من التشريعات والقوانين التي لا تكفل حق المرأة بشكل كامل".

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017