اختتام مشروع تعزيز مشاركة النساء بالانتخابات المحلية في قلقيلية

 اختتمت مؤسسة حوار للتنمية المجتمعية، اليوم الإثنين، مشروع تعزيز مشاركة النساء في الانتخابات المحلية، الذي تم تنفيذه من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والممول من حكومات السويد، والنمسا، والنرويج، وذلك في دار محافظة قلقيلية.

وأكد نائب محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، في كلمته خلال حفل الاختتام، دعم قضايا المرأة وتمكينها في كافة المجالات، مشيرا إلى دورها في عملية البناء والتنمية ومشاركتها للرجل في كافة مراحل النضال الفلسطيني.

وقال "إننا نسعى دائما إلى تعزيز صمود أبناء شعبنا"، وأكد "أنه بتكاتفنا نستطيع أن نتصدى لكافة المؤامرات ونقيم دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، مثمنا دور مؤسسة حوار للتنمية المجتمعية واهتمامها بالمرأة الفلسطينية وحقوقها.    

من ناحيتها، أشارت مديرة مؤسسة حوار، إيمان عبد الرحمن، إلى عمل المؤسسة في منطقة جورة عمرة بمحافظة قلقيلية، وأنه تم تنفيذ 9 ورش بهدف رفع وعي المرأة في موضوع الانتخابات وتشكيل شبكة نسوية في المنطقة، وفي المرحلة الثانية تم تدريب عدد من المشاركات في عدة مواضيع هامة منها مهارات الاتصال والتواصل والنوع الاجتماعي والتخطيط الاستراتيجي.

وشارك في حفل الاختتام، مدير عام الحكم المحلي في المحافظة رائد مقبل، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والمجالس المحلية.

ha

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017