اختتام مشروع تعزيز مشاركة النساء بالانتخابات المحلية في قلقيلية

 اختتمت مؤسسة حوار للتنمية المجتمعية، اليوم الإثنين، مشروع تعزيز مشاركة النساء في الانتخابات المحلية، الذي تم تنفيذه من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والممول من حكومات السويد، والنمسا، والنرويج، وذلك في دار محافظة قلقيلية.

وأكد نائب محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة، في كلمته خلال حفل الاختتام، دعم قضايا المرأة وتمكينها في كافة المجالات، مشيرا إلى دورها في عملية البناء والتنمية ومشاركتها للرجل في كافة مراحل النضال الفلسطيني.

وقال "إننا نسعى دائما إلى تعزيز صمود أبناء شعبنا"، وأكد "أنه بتكاتفنا نستطيع أن نتصدى لكافة المؤامرات ونقيم دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، مثمنا دور مؤسسة حوار للتنمية المجتمعية واهتمامها بالمرأة الفلسطينية وحقوقها.    

من ناحيتها، أشارت مديرة مؤسسة حوار، إيمان عبد الرحمن، إلى عمل المؤسسة في منطقة جورة عمرة بمحافظة قلقيلية، وأنه تم تنفيذ 9 ورش بهدف رفع وعي المرأة في موضوع الانتخابات وتشكيل شبكة نسوية في المنطقة، وفي المرحلة الثانية تم تدريب عدد من المشاركات في عدة مواضيع هامة منها مهارات الاتصال والتواصل والنوع الاجتماعي والتخطيط الاستراتيجي.

وشارك في حفل الاختتام، مدير عام الحكم المحلي في المحافظة رائد مقبل، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والمجالس المحلية.

ha

التعليقات

القدس

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لا مكانة كمثل مكانتها، وقد تقدس مكانها وتبارك من فوق سبع سموات، ولا عنوان لأي نص ولأي حديث عنها،غير اسمها الذي لايضاهيه اسم او نعت أوكناية، ولا عنوان لها غير فلسطين في التاريخ والجغرافيا، في الماضي والحاضر والمستقبل، ولا أحد يعرف القدس كما يعرفها الفلسطينيون: اكثر من مدينة، وابلغ من عاصمة، وأرحب من مكان،درج للصلاة بقوام الروح والمعنى، باحة للسكينة، ورسالة سماوية للمحبة والسلام، وهم حاملو هذه الرسالة، منذ ان سار سيد المحبة "عيسى" عليه السلام حاملا صليبه في دروبها، وبعد ان عرج من فوق  صخرة لها، نبي مكارم الاخلاق "محمد" عليه الصلاة والسلام الى السموات العلى في الرحلة المعجزة.

هي أم بلادنا الرؤوم، لها حنو القداسة، وحب العدل والحق والجمال، هي جوهرة روحنا، وبلاغ وجودنا، وسبب هذا الوجود ودلالته، هي ما نراه من مستقبلنا وما نريده من هذا المستقبل بحريتها وسيادة السلام في علم فلسطين الدولة يرفرف من فوق ماذنها وابراج كنائسها واسوارها حامية التاريخ والمبنى.

هكذا نعرف القدس، وهكذا تعرفنا، وهكذا نحمل القدس وهكذا تحملنا، وهذا ما لايعرفه المحتلون ولا يدركونه لا من قريب ولا من بعيد، لجهل في علم الوجود و علم الانسان , لجهل في الكيمياء والفيزياء الفلسطينية، لجهل في الروح الانسانية ومعنى الرسالات السماوية، ولجهل مدقع بضرورة الحرية وقد باتت وعيا وسلوكا وارادة عند طلابها الفلسطينيين.

ما يفعله الاحتلال اليوم في القدس، قد فعله غزاة كثر في المدينة المقدسة، وانتهوا الى ما ينتهي اليه الغزاة، حيث لعنة الله والناس اجمعين.

لا نبيع كلاما هنا، ولا ندبج شعارات ولا خطابات، بل نحن قراء تاريخ منتبهون، والاهم نحن اصحاب الارادة الحرة، واصحاب القرار المستقل، السائرون في طريق الحرية والاستقلال، مهما كانت التضحيات وايا كانت الصعوبات، لنصل الى المنتهى الحق والعدل، حيث السيادة الفلسطينية على ارضها، وحيث السلام فيها وبها وكما تريد رسالة القدس وكما يقول معناها السماوي والارضي معا.

ما يفعله المحتلون اليوم في القدس، لن يكون في التاريخ غدا سوى عبث عابر، وسنقول للمحتلين اليوم ما قاله محمود درويش " ايها المارون بين الكلمات العابرة / احملوا اسماءكم وانصرفوا / واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا / وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ومن رمل الذاكرة / وخذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا / انكم لن تعرفوا / كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء / منكم السيف ومنا دمنا / منكم الفلاذ والنار / ومنا لحمنا / ومنكم قنبلة الغاز / ومنا المطر / وعينا ما عليكم من سماء وهواء / فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا / وعلينا نحن ان نحرس ورد الشهداء / وعيلنا نحن ان نحيا كما نحن نشاء ".

هذا نحن شعب فلسطين، وهذا هو قرارنا، هذه هي ارادتنا، والقدس لنا، مهما تطاول المحتلون على التاريخ والطبيعة والجغرافيا، فهم لن يكونوا سوى اؤلئك المارين بين الكلمات العابرة، كلما ظلوا يناهضون السلام ويقتلون فرصه واحدة تلو الاخرى. 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017