قلقيلية: إطلاق حملة من بيت لبيت لمناهضة العنف ضد المرأة

أطلق محافظ قلقيلية رافع رواجبة ووكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب حملة "من بيت لبيت" لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك خلال احتفال رسمي نظم اليوم الخميس في دار محافظة قلقيلية.

وشارك في إطلاق الحملة ممثلو مؤسسات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني، وبلديات ومجالس محلية ولجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية وفعاليات نسوية من المحافظة.

وهنأ المحافظ المرأة الفلسطينية بيوم المرأة العالمي، مثمنا نضالها وتضحياتها من أجل المجتمع الفلسطيني.

وأكد أن إطلاق هذه الحملة في مثل هذا اليوم هو عرفانا بتضحيات المرأة الجمة، داعيا جميع شرائح المجتمع الفلسطيني التعامل بإيجابية مع الحملة.

وبدوره، أشار الخطيب إلى معاناة شعبنا من عنف الاحتلال الإسرائيلي وما له من انعكاس على مجتمعنا، وبخاصة العنف الممارس ضد المرأة.

وقال: إن وزارة المرأة تعتبر مناهضة العنف ضد المرأة ومساواتها بالرجل أهم أولوياتها، وهي حريصة على مصلحتها وتعمل من أجل حمايتها من العنف.

وأكد الخطيب على دور المرأة الفلسطينية ومشاركتها للرجل في مراحل النضال الفلسطيني كافة، إضافة إلى دورها في تنشئة الأجيال.

كما دعا إلى سن القوانين التي تحمي المرأة وتعطيها مكانتها التي تستحق، مضيفا: إن فكرة الحملة جاءت من أجل مشاركة الجميع لخلق مجتمع خال من العنف والظواهر السلبية، بالتعاون مع الشركاء والمؤسسات والمراكز النسوية ومراكز تواصل".

بذكر أن الحملة تهدف إلى محاربة أشكال العنف والتحيز ضد المرأة وذلك من خلال وضع عبارات لمناهضة العنف على المعاملات التي تقدمها البلديات والمجالس المحلية، وسيتم عقد اجتماع لاحق مع وزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية لتحديد العبارات المطلوبة للحملة.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017