رام الله: تكريم 26 مبدعا ومبدعة في القطاع الثقافي

رام الله- كرمت وزارة الثقافة، بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله، 26 مبدعا ومبدعة في القطاع الثقافي، كان لهم الأثر في دعم قضايا المرأة.

وقالت وزير شؤون المرأة هيفاء الآغا، في كلمتها خلال حفل التكريم، إن الشعب الفلسطيني طالما تميز بإبداعه في كافة المجالات الثقافية، سواء كان في السينما، أو المسرح، أو الآداب، والموسيقى، والفن التشكيلي، أو غيرها من الفنون الابداعية، ولا زال يقدم اضافات نوعية وجديدة، رغم ما يعانيه ويقاسيه جراء الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت الى أن تعليم الفتاة لا يقتصر على إعدادها لتكون زوجة أو ربة بيت، بل يجب ان يكون لها دور في نهوض المجتمعات وتطويرها.

وتطرقت إلى الأوضاع الصعبة التي تعيشها المرأة في قطاع غزة والضفة والقدس، تتمثل في الاعتقال والقتل وحرمانها من ابسط حقوقها الانسانية، ورغم ذلك تواصل نضالها جنبا إلى جنب مع الرجل ضد الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره، وأشاد وكيل وزارة الثقافة عبد الناصر صالح، بإنجازات وابداعات المرأة الفلسطينية في قطاعات الفن التشكيلي والرواية والشعر والمسرح والأغنية، وغيرها من الفنون الابداعية.

وأشار إلى أن تكريم اليوم يأتي تقديرا للجهود الرائعة التي تقوم بها المرأة والمبدعة الفلسطينية، مؤكدا دعم  الوزارة لهذا الابداع والتميز.

وقالت منسق الاتحاد الاورومتوسطي دولفن بروني، إن الاتحاد يهتم بالدرجة الأولى بالمرأة وتمكينها في المجتمع وذلك لدورها الفعّال في تنمية المجتمعات وتطويرها.

ودعت الى ضرورة تظافر الجهود من أجل تعزيز دور المرأة ومكانتها في المجتمع، وذلك من خلال محاربة العنف الموجه ضد النساء، بالتركيز على الجانبين الاعلامي والتعليمي.

 

kh

التعليقات

الحكمة ضالة المؤمن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
على نحو بالغ الوضوح أعاد الرئيس أبو مازن للحكمة، دورها في السياسة، لكي تنجو هذه الأخيرة من تشنجاتها، وانفعالاتها، وتعجلها المراهق، ورغباتها التجريبية التي غالبا ما تكون مدمرة، وبوسع أية قراءة موضوعية لحراك الرئيس أبو مازن في ساحات العمل السياسي والدبلوماسي العربية والدولية، ان تكتشف انحيازه التام للحكمة وتمسكه بها في التعامل مع مختلف القضايا الوطنية والاقليمة والدولية، ومن ذلك مثلا رفضه للخطابات الاستهلاكية، ورفضه التعاطي مع الشعارات البلاغية وأوهامها، واصراره على مخاطبة الشعب وفصائله وقواه السياسية بصراحة ووضوح تجاه مختلف شؤون القضية الوطنية، وسبل مواجهة الاحتلال.

وبسياسة الرئيس أبو مازن بات مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، لأي دولة في العالم وخاصة الدول العربية الشقيقة بالغ الوضوح والمصداقية، وقد سجل موقفا تجاه الصراع في سوريا، بترجمة واقعية وعملية لمبدأ عدم التدخل، وما زال هذا الموقف يحظى باحترام فرقاء الصراع على المستويات كافة، والواقع ان هذا الموقف لم يستهدف سلامة المخيمات الفلسطينية في سوريا فحسب، ولا من أجل تكريس وتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني بعدم التدخل في الشؤون الداخلية فقط، وانما أيضا من أجل عدم توسيع مساحة الصراع، وتأكيد احترام السياسة الفلسطينية، لمبدأ الحوار في حل صراعات البلد الواحد، ولا شك وحيثما كانت هناك المخيمات الفلسطينية (خاصة في لبنان اليوم) وحيثما كانت هناك احتمالات الصراع المحلية، فان هذا الموقف المبدئي لن يعرف تبدلا ولا تراجعا ولا مساومة، ولا بأي شكل من الأشكال. 

ولعلنا أيضا نشير هنا الى الخبر الرسمي الذي اعلنه الاعلام السعودي أمس الاول، ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اطلع مجلس الوزراء السعودي على نتائج مباحثاته مع الرئيس أبو مازن، التي تناولت مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، ونشير الى هذا الخبر لنؤكد ان  معظم ما قيل عن زيارة الرئيس أبو مازن، ومباحثاته في السعودية، في بعض وسائل الاعلام العربية والأجنبية، لا أساس له من الصحة، ولا يعدو كونه محض فبركات وشائعات لا تريد غير توريط الموقف الفلسطيني في صراعات بالمحصلة، لا ناقة له فيها ولا جمل، وأكثر من ذلك لا تريد لفلسطين ان تكون عاصمة عربية محورية، لبحث شؤون الأمة والسعي لخلاصها من أزماتها الراهنة واطماع التدخلات الأجنبية، وخاصة الايرانية التي تبدو اليوم بالغة الوضوح والوقاحة، وكذلك فان الشائعات والفبركات استهدفت التشكيك بموقف المملكة العربية السعودية، تجاه فلسطين وقضيتها، وهو الموقف الذي لا يقبل  التبدل أو التراجع، ولا بأي حال من الأحوال.   

بسياسة الحكمة، وبحكمة السياسة، يمضي الرئيس أبو مازن في معالجة مختلف قضايا الشأن الوطني والعربي، ولهذا فلسطين تؤكد حضورها في كل مكان عاصمة مركزية، والعاصمة المركزية، مكانها بروح المكانة الفلسطينية، وبروح تجربتها وخبرتها النضالية والسياسية، وبروح تضحياتها العظيمة، مكانة ومكان في الجغرافيا والتاريخ، وفي الواقع والتطلع، من أجل المزيد من التشاور والتنسيق والعمل العربي المشترك، لما فيه صلاح الأمة، وخير مستقبلها. انها الحكمة التي هي ضالة المؤمن وقد تلقفها الرئيس أبو مازن بمنتهى الوضوح والقوة. 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017