حمد في الذكرى العاشرة لاستشهاد راشيل كوري: نموذج للمناضلين المساندين للحق والقضية الفلسطينية

 وصفت مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية آمال حمد، الناشطة والحقوقية الأمريكية الشهيدة راشيل كوري بالنموذج لكل المناضلين الذين ساندوا القضية الفلسطينية ودعموا حق الشعب الفلسطيني في أرضه والدفاع عن كينونته.

وقالت حمد في حديث لإذاعة "موطني" اليوم السبت بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد الناشطة كوري: "إن الاحتلال الاسرائيلي يسعى إلى كتم  كل صوت حر وأصيل يدافع ويدعم الشعب الفلسطيني وقضيته على مستوى العالم، وقد ثبت ذلك من خلال قتل الحقوقية كوري في قطاع غزة"، مشيرة إلى أن كوري قدمت نفسها من أجل القضية والشعب الفلسطيني والدفاع عنه، مؤكدة على أن الشعب الفلسطيني صامد في أرضه يعمل على تحقيق الحرية.

وأشارت حمد إلى المتضامنين مع الشعب الفلسطيني بمختلف أرجاء العالم يقفون لجانب القضية الوطنية الفلسطينية، لافتة إلى ما جرى يوم أمس مع المندوبة الخاصة في الأمم المتحدة ريما خلف والتي قدمت استقالتها نتيجة الضغط الذي مورس عليها من الأمين العام للأمم المتحدة لسحب البيان الذي يدين اسرائيل بالعنصرية.

 وأعربت حمد عن تقديرها واحترامها لموقف ريم خلف ووصفته بالعظيم لاسناد الحق. ودعت المؤسسات والعالم أجمع بتطبيق القانون الإنساني الدولي، لافتة إلى أن أصحاب الموقف الحر يقفون دائما مع الشعب الفلسطيني قلباً وقالباً.

ha

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017