سلفيت: ندوة بعنوان "تجارب في العمل الوطني الفلسطيني"

نظمت مديرية الثقافة في محافظة سلفيت، اليوم الاثنين، ندوة بعنوان "تجارب مختارة في العمل الوطني الفلسطيني"، وذلك ضمن سلسلة فعاليات يوم الثقافة الوطنية التي تقيمها وزارة الثقافة الفلسطينية في محافظات الوطن. وتحدث خلال الندوة، المناضل والأسير المحرر حافظ اعبية من قرية ياسوف في سلفيت، والشاعر جابر عبد الله البطة من قرية حجة في قلقيلية، وذلك بحضور مدير مكتب الثقافة في سلفيت ابتسام الرابي، وشخصيات من المؤسسة الأمنية والرسمية في المحافظة، وعدد من الأهالي والمهتمين في الشأن الثقافي والوطني. وتحدث حافظ اعبية، عن تاريخه النضالي الذي بدأ منذ عام 1965 حين التحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني في العراق، واعتقاله في نهاية عام 1967 حيث التجربة الأولى والوعي المتدني في الثورة. وأوضح خلال كلمته، أن الاحتلال حاول وضع عراقيل أمام التطور الثقافي والتعليمي داخل السجن، ومنع ادخال الكتب الى المعتقل، وتم تعليم الأميين من المعتقلين من خلال شيء يشبه الطباشير والكتابة على أرضية السجن، لافتًا إلى أن غالبية أولئك الأسرى المحررين يحملون اليوم درجات عليا في التعليم. بدوره، بين الشاعر جابر بطة، أن استشهاد ابنه وسام في عام 1991 اثر مواجهة مع قوات الاحتلال على أرض مسقط رأسه حجة، فجّر لديه حب الكتابة الشعرية، المليئة بصور ومشاهد النضال والتضحيات، حتى أنه لم يترك مناسبة وطنية إلا ووثقها شعراً، وفي العام 1991 كتب شعراً في إضراب سجن الجنيد الشهير، فأطلق عليه لقب شاعر السجون.
ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017