أريحا: ندوة حول "دور التراث والزجل الشعبي في تعزيز الهوية الوطنية"

أقيم اليوم الاثنين، في قاعة محافظة أريحا والأغوار ندوة ثقافية فنية بعنوان "دور التراث والزجل الشعبي في تعزيز الهوية الوطنية"، وذلك في إطار الاحتفالات بيوم الثقافة الفلسطيني. حضر الندوة التي نظمتها المحافظة ومديرية الثقافة، عدد من المهتمين والمعنيين بالمشهد والحركة الثقافية والفنية. وتحدث حسين العطاري عن دور التراث الشعبي والزجل في تعزيز وشحذ الهمم وحفظ تاريخ وتراث الشعوب، مؤكدا ان التراث والزجل هو توثيق لسلوكيات العصر بكل مكوناته وأنه صمد أمام التحديات، مطالبا وزارة الثقافة والجهات ذات العلاقة بمزيد من الاهتمام والحفاظ على التراث وتدريس نماذج منه في المدارس. وتطرق نجيب صبري الى أنواع البحور المستخدمة في الزجل الشعبي، مؤكدا ان الزجل الشعبي كان على الدوام مواكبا لكل الأحداث مؤرخا لها ومرجعا لعموم الناس، ابتداء من الزجل المغنى لحظة استشهاد أسرى سجن عكا "محمد جمجوم وعطا الزير وحجازي"، وكل الثورات والهبات التي تلت ذلك. وشدا صبري بصوته مقاطع زجلية، شارحا عن المقامات والبحور وكيف ان تلك القصائد حفظت تاريخ وإرث وحضارة الشعب الفلسطيني. وتحدث فوزية شحادة التي أدارت الندوة عن أهمية أنشطة وفعاليات الثقافة الفلسطينية والتي تتواصل حتى نهاية الشهر الجاري.
ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017