ثقافة جنين تحيي اليوم العالمي للشعر

أحيت مديرية وزارة الثقافة في جنين، اليوم الثلاثاء، اليوم العالمي للشعر بندوة شعرية في بلدية جنين، وذلك ضمن فعاليات يوم الثقافة الوطنية في محافظة جنين، بحضور ممثلين عن المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية، وأسرة مديرية الثقافة من أدباء ومهتمين، وشعراء من المحافظة وداخل أراضي الـ48.

وقالت القائم بأعمال مدير مكتب الثقافة في جنين آمال غزال، في هذه المناسبة، نهنئ اليوم أمهات فلسطين في كافة أماكن تواجدهن لمناسبة عيد الأم في آذار، ونحتفل اليوم في الواحد والعشرين باليوم العالمي للشعر كما أقرته منظمة اليونسكو، لتعزيز القراءة وإعطاء الزخم للحركات الشعرية والأدبية وطنيا واقليميا، ونحتفل بهذا اليوم لنعيد هيبتها ولنجدد عهدنا بالشعر والشعراء لننتصر لأصحاب الكلمات الحرة والقصيدة الثائرة، مستذكرة شهداء الثورة الفلسطينية وشعراء فلسطين: محمود درويش، وتوفيق زياد، وسميح القاسم، ومريد البرغوثي، وأحمد دحبور، وعز الدين مناصرة، ومعين بسيسو، وراشد حسين، وابراهيم طوقان، وأدباء المقاومة الفلسطينية .

وأضافت، إن الشعر هو الوسيلة الخالدة المتوارثة عبر كل العصور والثقافات للاتصال مع الوجود، ومسرح الروح وحارس اللغة، فلنجعله دافعا لنسموا بإنسانيتنا ونرقى بوجودنا، فليكن كالشمس تشرق على صفحات حياتنا، كما قال الشاعر نزار قباني "لا عجب أن نولد وفي فمنا قصيدة من شعر، العجب أن يكون منا من لا يكتبه، فنحن أمة تتمشط بالشعر، وتتسر حبه، وترتديه" .

وتخلل الندوة الشعرية تقديم عدد من الشعراء من المحافظة وكذلك من أراضي عام 1948، قصائد شعرية ووجدانية، ووطنية، وقصائد كنعانيات، وأخرى للأسرى، وللشهداء، وللقدس، وللام، ولشهر آذار، ولفلسطين، وللحرية، وللإنسان، ولمعركة الكرامة.

وقدم قصائد شعرية كل من: مفلح طبعوني، واسماعيل علي هيبة، وهشام أبو صلاح، وحسان نزال، وسائد أبو عبيد، وأسماء ابو الرب، وباسم أبو الهيجا، كما قدمت ليلى صبيح فقرات فنية وزجلية للقدس .

 وفي نهاية الندوة كرمت الثقافة الشعراء .

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018