السوداني يبحث مع مدير مكتب اليونسكو في رام الله تعزيز التعاون

بحث أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم مراد السوداني، مع وفد من مكتب اليونسكو برام الله ممثلا بمديره لودو فيكو، ومدير قسم التعليم تابراج بانت، ومساعدة المدير هلا طنوس، اليوم الأربعاء، تعزيز التعاون المشترك. وثمن السوداني دور مكتب اليونسكو في رام الله، وجهودهم المتواصلة في دعم القطاع الثقافي والتربوي والعلمي في فلسطين، والذي يأتي ضمن اتفاقية الشراكة والتعاون ما بين اللجنة الوطنية ومكتب اليونسكو برام الله، والتي لعبت دورا مهما في تطوير وتعزيز القطاع الثقافي في فلسطين، وتنفيذ العديد من المشاريع الثقافية النوعية، وآخرها الموافقة على أربعة مشاريع نوعية جديدة. وأشاد فيكو بدور اللجنة في دعم القطاع الثقافي والتربوي والعلمي في فلسطين، وأدائها المميز في دعم وتصميم المشاريع الثقافية والتربوية للمؤسسات الفلسطينية، وبتعاونها البناء مع مكتب اليونسكو في رام الله. وعبر عن رغبته في إظهار الجانب المشرق من الثقافة والمواهب الفلسطينية، عن طريق تنسيق الجهود والخروج بأوراق معدة مسبقا لتعزيز دور وفد فلسطين الدائم لدى اليونسكو. وناقش الجانبان تعزيز الشراكة بين اللجنة الوطنية ومكتب اليونسكو برام الله والمنظمة الأم، إضافة إلى زيادة التنسيق بين اللجنة واليونسكو من أجل الوصول لفائدة أعم وأكبر لخدمة وتطوير قطاع التربية والثقافة في فلسطين. وتطرق الجانبان إلى الانتهاكات الاسرائيلية بحق المؤسسات الثقافية والتعليمية في فلسطين، خاصة في مدينة القدس المحتلة، وآخرها محاولة تهويد المناهج في المدينة وفرض المناهج الإسرائيلية، إضافة إلى قضية ضعف التمويل المقدم للقطاع الثقافي في فلسطين بشكل عام والمؤسسات المقدسية بشكل خاص. وأكد السوداني ضرورة إعطاء حصة أكبر من التمويل للتراث غير المادي في فلسطين، ودخول خبراء دوليين لتقييم أوضاع الحفريات أسفل المسجد الأقصى. ــــ
ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017