مختارات شعرية بالبلغارية لخالد جمعة

صدرت في العاصمة البلغارية صوفيا، مختارات شعرية باللغة البلغارية، للشاعر الفلسطيني خالد جمعة، حملت عنوان "حكايات من بلاد ليست على الخارطة"، نقلتها من العربية إلى البلغارية مايا تسينوفا ونقحها كيريل جوروف.

وصدرت المجموعة عن دار ملتي برينت في العاصمة البلغارية صوفيا، صممتها ميريلا اسينوفا وصورة الغلاف مهداة من الفنانة ديليانا ديموفا. وتقع المختارات في 164 صفحة وتضم 60 نصاً مختلفاً للشاعر جمعة.

وتم إطلاق الكتاب، اليوم، من قبل السفارة الفلسطينية في صوفيا في القصر الثقافي الوطني هناك.

مايا تسينوفا شاعرة ومترجمة بلغارية تحمل شهادة الماجستير في اللغة العربية، وتدرسها لطلاب البكالوريوس والماجستير في جامعة صوفيا، كما تعمل مترجمة في السفارة الفلسطينية لدى بلغاريا. صدر لها مجموعتان شعريتان هما: "لا تحل رباط العناد" عام 2006 و"فضاءات" وأبعاد عام 2016، وقامت بترجمة العديد من الكتب الفلسطينية والعربية.

خالد جمعة شاعر فلسطيني أبواه لاجئان من قرية حتا المهجرة عام 1948، ولد في مخيم الشابورة ويقيم الآن في رام الله حيث يعمل محرراً للشأن الثقافي في وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، له أكثر من ثلاثين كتاباً في الشعر وقصص الأطفال والأبحاث، ترجمت أعماله إلى تسع لغات منها الانجليزية والفرنسية والبلغارية والاسبانية وغيرها، له أكثر من 100 أغنية لحنها وأداها بعضٌ من أهم الفنانين الفلسطينيين في الوطن والخارج.

 

 

kh

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017