الحكومة تهنئ المرأة الفلسطينية باعتماد قرار اممي ينتصر لها

هنأت حكومة الوفاق الوطني المرأة الفلسطينية باعتماد قرار اممي ينتصر لها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في تعقيبه على اعتماد القرار من قبل لجنة الامم المتحدة المعنية بوضع المرأة: "اليوم انتصرت المرأة الفلسطينية على اسرائيل وعلى مستوى اممي، واليوم انتصر العالم للمرأة الفلسطينية، وهذا يعد احتفاء عالميا بتفوقها وحضورها وتميزها ونضالها وكفاحها المجيد ضد الاحتلال وبشاعة الحالة التي يفرزها ويعكس مدى إيمان العالم بالحق الفلسطيني ونبذه للسياسات الاسرائيلية، وكم ظهر هذا الامر جليا امام دول العالم قاطبة عندما صوتت اسرائيل منفردة  ضد المرأة الفلسطينية".

واضاف "ان هذا الموقف الذي وقفت فيه اسرائيل وحيدة منفردة امام قرار دولي يتصل بالانتصار لمعاناة المرأة الفلسطينية، اسقط قناع الحضارة والتمدن و(الديمقراطية) الذي ترتديه اسرائيل في كل محفل اممي وكشف زيف الصورة التي تروجها.

وتوجه المتحدث الرسمي، بالشكر الى ممثلة فلسطين سحر ناصر والى بعثة فلسطين في الامم المتحدة، وعلى رأسها المراقب الدائم السفير رياض منصور على كافة الجهود التي يبذلونها والنجاحات التي يسجلونها على مستوى دولي.

وخص المحمود، بالشكر الدول التي صوتت الى جانب القرار، ووصف تصويتها بانه يعكس التفوق الاخلاقي ونبض الضمير الحي وصوابية السياسة التي تتبعها وانتصارها الدائم للحق والعدل.

ha

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017