وزارة الثقافة تكريم عددا من المسرحيين الفلسطينيين

كرمت وزارة الثقافة، عددا من المسرحين الفلسطينيين، لمناسبتي يوم المسرح العالمي، الذي يصادف اليوم الأحد، ويوم الثقافة الوطنية الذي صادف 13 الجاري.

المسرحيون المكرمون، هم: أحمد أبو سلعوم، ومكرم خوري، ويوسف أبو وردة، وسامية قزموز، ومصطفى الكرد، ومحمد الطيطي، وإيهاب زاهدة.

وقال بسيسو، في كلمته، إن هذا التكريم فرصة لمد جسور بين فلسطين والمسرح العالمي، عبر تقديم كبار مبدعينا ومبدعاتنا للعالم.

وأضاف: أن الثقافة صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم، لذا يحاول الاحتلال أن يلغيه وأن يطمسه بشطب الرواية الفلسطينية.

وأشاد بسيسو بالمبدعين الذين يحققون إنجازا جديدا في كل يوم على صعيد المسرح والرواية، ويثبتون للعالم أن شعبنا ما زال حيا وما زال قادرا على العطاء والإبداع.

وبيّن أن التكريم يؤكد أصالة العمل الإبداعي المسرحي الفلسطيني على خارطة الإبداع العربي والعالمي، رغم كل التحديات التي يواجهها شعبنا بمبدعيه في مختلف مجالات الثقافة، إلا أنهم مصرون على مواجهتها بالكثير من الإرادة والعمل والأمل أيضا.

ولفت إلى أن العمل المسرحي في فلسطين بحاجة للكثير من الدعم، فرسالتنا جميعا هي ضرورة منح حالة الإبداع، خاصة في المسرح الكثير من الرعاية والاهتمام والتطوير.

من جانبه، ثمن الفنان أبو وردة، لفتة وزارة الثقافة بتكريم المبدعين، متمنيا أن يستمر إبداع الفنانين المسرحين الفلسطينيين لخدمة أبناء شعبهم.

وأشاد الفنان خوري، بالجهود التي تبذلها وزارة الثقافة لدعم المبدعين، متمنيا أن تواصل تقدمها لتطور الحركة المسرحية في فلسطين.

 

 

kh

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017