مجلس السفراء العرب يقيم حفل وداع للسفير عريقات

أقام مجلس السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة، حفل وداع لسفير دولة فلسطين معن رشيد عريقات، بحضور سفراء وممثلي السلك الدبلوماسي العربي. 

وألقى  سفير الجامعة العربية صلاح السرحان كلمة باسم السفراء العرب عبر فيها عن مدى العلاقة القوية للسفير عريقات مع زملائه السفراء العرب.

وأشاد بالأداء والدور المتميز للسفير عريقات في خدمة القضية الفلسطينية وحسن التمثيل في كافة المواقع والمحافل في الساحة الاميركية.

وأشار السفير السرحان إلى الانجازات الإيجابية والجهود التي بذلها السفير عريقات، خاصة في رفع العلم الفلسطيني على مبنى مقر مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والعمل على منح تأشيرة رسمية الدبلوماسيين الذين يعملون في المفوضية من حاملي الجواز الفلسطيني، إضافة إلى العلاقة الممتازة مع الجالية العربية والإسلامية عامة وأبناء الجالية الفلسطينية على وجه التحديد.

بدوره، شكر السفير عريقات سفير الجامعة العربية والسفراء العرب والسلك الدبلوماسي العربي على المواقف الرائعة لهم في الدفاع عن فلسطين، وقال: "إنني أترك موقعي باطمئنان أن القضية الفلسطينية موجودة في وجدان وقلوب الجميع".

وشكر الجميع على جهودهم في التعاون ودعم وتسهيل عمل المفوضية الفلسطينية، مشددا على أن العمل في واشنطن ليس سهلا وهو يشكل تحديا خصوصا عندما تكون دبلوماسيا فلسطينيا في واشنطن وأن الدور العربي مشهود له دائما تجاه قضية العرب الأولى في كافة المراحل والمحافل.

من جهته، قال سفير جمهورية مصر العربية، إن القضية الفلسطينية هي قضية جميع شعوب المنطقة ونحن تربينا على الدفاع عن فلسطين وهذا ما سيعكسه الرئيس السيسي أثناء زيارته الى الولايات المتحدة الأسبوع القادم، حيث ستكون قضية فلسطين على سلم أجندة الزيارة.

وقدّم سفير الجامعة العربية السرحان درعا تقديريا للسفير عريقات، وتمنى له التوفيق في مهامه الجديدة, وقدم السفير عريقات لسفير الجامعة العربية لوحة من الصدف لمدينة القدس والمسجد الأقصى.

 

 

kh

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017