عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أهم ما جاء من عناوين في الصحف الإسرائيلية الصادرة، اليوم الخميس:

يديعوت أحرونوت:

- وزارة الخارجية الإسرائيلية تعلن عن تقليص مليوني دولار من مجمل المبلغ الذي تدفعه لهيئة الأمم المتحدة، بإيعاز من نتنياهو، كرد فعل للقرارات (المعادية لإسرائيل) التي تبناها مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئات الأمم المتحدة.

- نتنياهو سيجمع الهيئة الوزارية المقلّصة- الكابينيت، مساء اليوم، لاطلاعهم، على مستجدات الحوار مع الولايات المتحدة، بما يتعلق بالشأن الفلسطيني وبناء المستوطنات.

- الجامعة العربية تتوجه لدول العالم: لا تنقلوا سفاراتكم إلى القدس.

- مالك صحيفة معاريف، ايلي عازور، يدلي بشهادته في قضية 2000، (قضية رشوة نتنياهو ومالك يديعوت احرونوت موزيس).

- سفيرة الولايات المتحدة في هيئة الأمم، ضد BDS، وتقول إنه ليس هناك منطق بمقاطعة اسرائيل، ويجب مقاطعة كوريا الشمالية وايران وسوريا.

- ديفيد فريدمان، يبدأ عمله كسفير للولايات المتحدة في إسرائيل.

- رئيس سلطة الطوارئ الإسرائيلية في وزارة الأمن: مدن كاملة يمكن أن تهدم في حالة هزة أرضية، هناك 80 ألف عمارة غير مدعمة ضد الهزات، ما قد يؤدي إلى هدم كامل إذا وقعت هزة أرضية.

- تمديد اعتقال رجل من طبريا مشتبه بقتل زوجته لأسبوعين.

- كوريا الجنوبية، المحكمة بدأت بالتداول بطلب النيابة العامة باعتقال الرئيسة المقالة.

- جهة في الكونغرس: إدارة ترامب، تنوي بيع 19 طائرة F16.

معاريف:

- تقديم لائحة اتهام ضد الشرطي موشيه كوهين، المتهم بالاعتداء على سائق الشاحنة الفلسطيني، بعد بث وانتشار التصوير، لعملية الاعتداء.

- رؤساء لوبي أرض اسرائيل في الكنيست، ترسل رسالة لأعضاء الكابينيت، قبل اجتماعه اليوم، وتطلب منهم رفض تحديد بناء المستوطنات.

- قوات الأمن الإسرائيلية تعتقل 12 مطلوبا من الضفة الغربية خلال الليلة الماضية.

- رئيس المعارضة يتسحاك هريتسوغ: على المستشار القضائي للحكومة أن يوقف تدخل نتنياهو في الإعلام الإسرائيلي.

- هبوط في أرباح بنك هبوعليم بنسبة 14.73% في عام 2016.

- العراق: مقتل 13 مواطنًا في انفجار سيارة مفخخة جنوب بغداد.

- وزيرة الثقافة ميري ريجيف المتواجدة في اليابان، تطالب بالوقوف لدقيقة صمت على أرواح قتلى منخين، في افتتاح الأولمبياد، في طوكيو بعد 3 سنوات.

 

هآرتس:

- مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط: السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، سيؤثر بشكل إيجابي على العالم كله.

- بعد اللقاء الخامس بين نتنياهو وبين وزير المالية كحلون الذي انتهى دون اتفاق بين الطرفين حول سلطة البث، نتنياهو يبحث مع المستشار القضائي للحكومة مندلبليت، إمكانية حل الخلاف.

- وحدة التحقيق مع الشرطة، تعتقل ضابطا في حرس الحدود بشبهة قيامه بأعمال مشينة ومحاولة اغتصاب جندية.

- الاتحاد الأوروبي: علينا نحن والصين أن نقود الخطوات ضد التغيرات الإقليمية، ولا نتوقع من الولايات المتحدة هذه القيادة.

- رئيس بلدية حيفا يطالب وزارة البيئة برفض تعبئة خزانات الأمونيا في خليج حيفا، بعد تقديم طلب التعبئة من قبل شركة حيفا كيميكاليم.

- محكمة فيديرالية في هاواي، يمدد أمرا يمنع تنفيذ تحديد الهجرة إلى الولايات المتحدة التي فرضها ترامب.

ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017