وزارة الثقافة: رحيل الناقد بشار إبراهيم خسارة كبيرة للسينما الفلسطينية

 نعت وزارة الثقافة، الناقد السينمائي الفلسطيني بشار إبراهيم، الذي رحل في دبي بالإمارات العربية المتحدة اليوم الخميس، مخلفاً وراءه الكثير من الكتب والدراسات والمقالات النقدية السينمائية حول السينما عامة، والسينما الفلسطينية خاصة.

واعتبرت الوزارة، في بيان لها، رحيل إبراهيم خسارة كبيرة للمشهد السينمائي والنقدي الفلسطيني والعربي، حيث يعتبر من أبرز النقاد والباحثين الفلسطينيين والعرب الذين ساهموا إلى حد كبير في أرشفة نتاجات السينما الفلسطينية في الداخل والخارج، وتواجدها في الأفلام العربية والأجنبية، علاوة على إسهاماته في توثيق ونقد تجارب سينمائية عربية وعالمية عدة.

وشددت الوزارة على الدور الريادي لبشار إبراهيم في توثيق التجارب السينمائية الفلسطينية، عبر كتبه التي أصدرها، ومن أبرزها "السينما الفلسطينية في القرن العشرين"، و"سلسلة الفن السابع" و"ثلاث علامات في السينما الفلسطينية الجديدة (ميشيل خليفي، رشيد مشهراوي، إيليا سليمان)، و"فلسطين في السينما العربية"، وغيرها.

وبشار إبراهيم صاحب مقولة "سينما القضية الفلسطينية نحتت من حجر"، من مواليد سوريا وبالتحديد مخيم دنون، أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، في العام 1962، وبدأ رحلته ككاتب قصة قصيرة، ثم انتقل إلى النقد السينمائي، وفي 1995، قرر التفرغ للكتابة في السينما، وشغل منذ سنوات حتى رحيله، منصب مدير المحتوى في مؤسسة مهرجان دبي السينمائي.

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017