أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي ابرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين:

صحيفة "معاريف":

- نفتالي بينيت: هذا خطأ تاريخي وحزب الليكود يرد "بينت آخر من يحق له ان يعظ"

 - بينت انتقد رئيس الوزراء على خلفية الاتفاق الذي توصل إليه مع الولايات المتحدة حول اعمال البناء في المستوطنات ووصفه بخطأ تاريخي

- وثيقة حماس الجديدة: قناع علاقات عامة لمنظمة ارهابية

- حرس الحدود الاسرائيلي يفتح تحقيقا في هروب فلسطيني مقيد بعد اعتقاله من قبل جنديين من حرس الحدود

- جندي يتعرض للضرب من قبل يهود متدينين في حي "مائة شعاريم" في القدس

- حركة فتح تهدد بتنفيذ عمليات مقاومة في يوم الاسير الفلسطيني

- هل نهاية زعيم داعش تقترب؟  الجيش العراقي يقول ان ابو بكر البغدادي تتم محاصرته داخل الموصل، ومطاردته تشتد

صحيفة "يديعوت احرنوت":

- معتقلون امنيون وعائلاتهم يتقاضون من السلطة معاشا شهريا بمبلغ 12 الف شيقل، واقتراح قانون جديد ينص على اقتطاع هذه المبالغ من اموال الضرائب التي تنقلها اسرائيل للفلسطينيين

- رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت: سياسة نتنياهو تقود لحل الدولتين كان بالإمكان اعطاء الفلسطينيين حكما ذاتيا فقط

-  25% من اليهود في اسرائيل يعتقدون ان اليساريين في اسرائيل يشكلون خطرا على الدولة و60% من المستطلعة اراءهم يعتقدون ان المتدينين يستغلون الدولة

- 84 قتيلا في حوادث طرق في الربع الاول من العام 2017 بزيادة 4 قتلى عن نفس الفترة من العام 2016

- ليبرمان: لتبحث حركة حماس بين عناصرها لمعرفة من قام باغتيال الفقهاء

صحيفة "إسرائيل هيوم":

-منظومة "مقلاع داوود" لإطلاق الصواريخ والقذائف للمدى المتوسط تدخل رسميا في سلاح الجو

- قضية هيئة البث العامة امام المحكمة العليا الاسرائيلية

- بعد الكشف عن مصادقة المستشار القضائي للحكومة لرئيس الوزراء مواصلة توليه مسألة البث الاسرائيلي ظهرت الانشقاقات في اوساط وزارة العدل

- نفتالي بينت: سياسة تحديد البناء في المستوطنات خطأ استراتيجي

- ميثاق حماس الجديد: صراعنا مع الصهيونية وليس مع اليهود

- لقاء مع دولة اوروبية لبحث مشروع مد خط غاز لايطاليا هو الاطول في العالم بطول حوالي 1300 كم

صحيفة "هآرتس":

- من مبلغ مائة الف شيكل الى مبلغ سبعة ملايين شيكل التعويضات التي تم اقرارها لدفعها للمتضررات من الجرائم الجنسية، والقرار يشجعهن على التوجه الى القضاء

- التصويت في الكنيست على قانون تشديد العقوبات على البناء غير المرخص يوم الاربعاء القادم

- وزير التعليم نفتالي بينت يهاجم نتنياهو وحزب الليكود: هو من ابقى شعر محمود درويش في كتب التعليم في المدارس الاسرائيلية

- وزير من حزب الليكود: نتنياهو يريد اغلاق هيئة البث العامة لمنع الانتقادات ضده

-نائب المستشار القانوني للحكومة يعارض الاتفاق للقضاء على هيئة البث العام افي ليختر المختص الابرز في شؤون الاتصالات يتم استبعاده وابقاؤه خارج دائرة النقاش والاستشارة التي تهدف الى الاتفاق النهائي بين رئيس الوزراء ووزير المالية كحلون بشأن ازمة هيئة البث العامة وسلطة البث الحالية

- قاضي فيدرالي في الولايات المتحدة الامريكية يقول ان ترامب حرض على استخدام العنف ضد المتظاهرين خلال حملته الانتخابية

- قانون تشديد العقوبات على البناء غير المرخص في طريقه للتصويت عليه هذا الاسبوع

- العنصرية في الاجهزة والمؤسسات الصحية، تشكيل لجنة جديدة من قبل وزارة الصحة لمحاربة الظاهرة

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017