سفارة فلسطين في تشيلي تحيي ذكرى يوم الأرض

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي، ذكرى يوم الأرض بندوة سياسية في مقر النادي الفلسطيني في سانتياغو، بحضور ممثل شخصي عن رئيسة جمهورية تشيلي، ووزارة الخارجية وعدد من الشخصيات الاعتبارية والأكاديمية والسلك الدبلوماسي الأجنبي والعربي المعتمد لدى جمهورية تشيلي، وعدد من أبناء الجالية والمؤسسات الفلسطينية والمجتمع التشيلي. وافتتحت الندوة بعزف النشيد الوطني الفلسطيني والتشيلي، تلا ذلك تقديم فقرة فنية من التراث الشعبي لفرقة النادي الفلسطيني، وفقرة شعرية للشاعر ثيودورو السقا، كما تضمنت الفعالية معرضا للوحات فنية لرسامين من تشيلي. وقدم عريف الحفل فؤاد ذوابة، شرحاً عن يوم الأرض وأهمية إحيائه لما في ذلك من رسالة بأننا لا زلنا على ارتباط وثيق بأرضنا رغم بُعد المسافات، ورسالة تضامن عالمية مع أبناء شعبنا الصامد. وتناولت المداخلات التي قدمها باولو خوفري، وهو إعلامي زار فلسطين العام الماضي، ونائب رئيس جامعة تشيلي الدكتورة فريدة سرحان، ومدير مركز الشرق الأوسط في جامعة تشيلي الدكتور أوخينيو شهوان ، تاريخ يوم الأرض وانتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان وعمليات التطهير العرقي الذي تعرض ولا زال يتعرض لها الشعب الفلسطيني. واختتم سفير فلسطين عماد نبيل جدع، الندوة مؤكدا على وقوف الشعب الفلسطيني وراء منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي الوحيد في كافة أماكن تواجده، واستمرار النضال حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمها القدس.
ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017