أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 ابرزت كافة الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء، خبر الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية المتوقع في 17 نيسان القادم "يوم الأسير الفلسطيني"، وتخوفات إسرائيلية من أن يقود ذلك لمواجهات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وركزت على خبر عودة الوزير السابق جدعون ساعر الى الحياة السياسية، وكذلك الحادث الارهابي في محطة سان بترسبورغ.

وفيما يلي اهم العناوين:

صحيفة معاريف :

- عودة الوزير سابقا جدعون ساعر الى الحياة السياسية

- اعتداء ارهابي في محطة سان بطرسبورغ

- وزير المالية كحلون يتطرق الى هيئة البث العام الاسرائيلية الجديدة ويقول: لقد دفعت ثمنا سياسيا

- رئيس الوزراء نتنياهو يشن هجوما على وسائل الاعلام والصحافة ويقول انها صناعة فاسدة

- خطة حزب "هناك مستقبل "لمحاربة الفساد"، رئيس الحزب يائير لبيد ورئيس قسم التحقيقات في الشرطة سابقا يواّف سيجولوفتش يعرضان الخطة الجديدة ولبيد يقول "اسرائيل بحاجة لأجهزة جديدة لمراقبة القانون، اجهزة تكون ناجعة قوية ولا تخشى أي شيء"

- تقرير في معاريف عن فضائية" المنار": "الجيش الاسرائيلي يقوم بنشاطات عسكرية دفاعية على طول الحدود اللبنانية خوفا من عمليات توغل محتملة لعناصر حزب الله من جنوب لبنان

- احباط عملية تهريب 30 بدلة غوص الى قطاع غزة

- الرئيس الامريكي للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال اللقاء بينهما "لك حليف في البيت الابيض"

- وزير المالية كحلون "حان الوقت لان يكون في اسرائيل قادة لا يخافون"

صحيفة "يديعوت احرنوت":

- تقارب واشنطن والقاهرة، الرئيس ترامب اكد لنظيره المصري خلال لقائهما دعم الولايات المتحدة الكامل لسياسة السيسي واصفا اياها بالرائعة

- انتحاري من منطقة وسط اسيا نفذ عملية التفجير في المترو في مدينة سان بطرسبوغ

- في الرامة ام لطفلين تقتل، يطلق النار عليها وهي داخل مركبتها قرب منزلها

- "يعترف ويعتزل" بعد ان تم توثيق قيامه بضرب سائق شاحنة فلسطيني في واد الجوز شرقي القدس، وقبل محاكمته بلحظات يطلب الشرطي موشي كوهين الاستقالة ويقول "اريد اعتزال الخدمة"

- الطرقات في البلاد الاكثر اكتظاظا قياسا بالدول الغربية

- مصعد قاتل، رعب في عمارة سكنية، فتى في العاشرة من عمره كان يلعب بالمصعد ويعبث بالحبل، قام بلفه حول عنقه فعلق

- اتصالات لمنع اضراب الاسرى في السجون الاسرائيلية المتوقع قريبا، الاسرى يريدون هواتف وزيارات اكثر

صحيفة "هآرتس":

- خيوط التفجير الانتحاري في سان بطرسبرغ الروسية تمتد الى سوريا

- اسرى فتح في السجون الاسرائيلية يهددون باضراب مفتوح عن الطعام والرابح الاكبر الاسير البرغوثي

- قسوة غير مفهومة، ام لطفلين يطلق النار عليها وهي داخل سيارتها

- نيسان كورن ونائبة اخرى للمستشار القضائي للحكومة يعارضان الاتفاق المتعلق بهيئة البث الاسرائيلية الجديدة

- "الهستدروت" اعلنت عن نزاع عمل في القطاع العام احتجاجا على الاتفاق المتعلق بهيئة البث الجديدة بين نتنياهو وكحلون ونقابة الصحافة تلتمس للمحكمة العليا ضد الاتفاق

- السفراء الاوروبيون يحتجون بشدة على هدم المنازل في المناطق المصنفة سي ويصفون العملية بنقلة قصرية

- فتى في "كريات اونو" اشتعلت النار في ملابسه اثناء قيامه بالتجهيز للاحتفال بعيد ميلاد والده تم نقله للمستشفى وحالته بالغة الخطورة

- افتتاح الطريق رقم 531 فجر اليوم في منطقة الشارون اواسط البلاد، هذا الطريق يصل كفار سابا ورعنانا وهرتسليا بمنطقة "جوش دان "

صحيفة "اسرائيل هيوم":

- ساعر يعود الى الليكود مشتاق، بعد مرور عامين ونصف العام على اعتزاله الحياة السياسية، الوزير سابقا جدعون ساعر يصرح "انتهى وقت البعد، اريد تقوية حزب الليكود" وترحيب في الليكود بعودته

-ارهاب في روسيا، احد عشر قتيلا واصابة اربعين بجروح متفاوته في اعتداء بالمترو في سان بطرسبرغ، انفجار ضخم في محطة المترو في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس بوتين بزيارة المدينة

- قبل حلول الاعياد اليهودية وقبل يوم الاستقلال، ستون ضابطا ومجندا في الجيش يمنحون شهادات امتياز وشهادات تقديرية

-بعد خلافاته مع نتنياهو، وزير المالية كحلون يقول انه يحارب وحيدا امام العالم اجمع

- حماس تقوم بحملة اعتقالات في غزة بحثا عن عملاء للمخابرات الاسرائيلية

- الولايات المتحدة ومصر تفتحان صفحة جديدة وسيحاربان داعش معا

ha

التعليقات

الأقصى أولاً

كتب: رئيس تحرير "الحياة الجديدة"

في مثل هذه اللحضات المصيرية التي نعيش اليوم، وأقصانا يتعرض لخطر التقسيم الداهم، لا ينبغي لأي انشغال وطني أن يكون بعيدا عن نصرة الأقصى، وقد آن الأوان لأجل هذا الموقف الوطني الحاسم، أن نشهد نهاية عاجلة للانقسام البغيض، وفي هذا الإطار، لا تجوز في اللحظة الراهنة، الاستعراضات الشعبوية التي تنادي بإنهاء الانقسام بتعميمات مطلقة، لا تحمل أصحاب الانقسام الحمساويين المسؤولية عن استمراره، ولا تقول حتى الآن إن الانقلاب الحمساوي هو من جاء بهذه الجائحة الكريهة، ويعرف القاصي والداني أن الشرعية الوطنية، وحركة "فتح" حامية الشرعية والمشروع الوطني، لم تقف يوماً ومنذ أن اقترفت حركة حماس خطيئتها الوطنية الكبرى، بالانقلاب الدموي العنيف، ولن تقف، في وجه أية مبادرة مخلصة لطي صفحة الانقلاب المعيبة، وإنهاء الانقسام البغيض، وإعادة اللحمة للوحدة الوطنية، أرضاً وشعباً وفصائل، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية. وقد تحملت "فتح" على نحو محدد، في سنوات الحوار الطويلة لتحقيق المصالحة الوطنية، الكثير من سوء التقدير، ولغط التقييم، وميوعة وانتهازية المواقف لبعض فصائل العمل الوطني، والتلاعب بالكلمات والشعارات، والكثير من الاتهامات الباطلة، وأكثر منها تطاول الناطقين الحمساويين الصغار، على قادتها وكوادرها وتاريخها النضالي بشهدائه العظام، وهو التاريخ الذي أوجد لحماس حضورها في النظام السياسي الفلسطيني.

تحملت فتح وما زالت تتحمل الكثير في سبيل إنهاء الانقسام، ورفع المعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، الذي يتضور منذ عشر سنوات وحتى اللحظة، جراء سياسات حماس التعسفية والقمعية، وتمسكها المحموم بكرسي الحكم، الذي تتوهم أنه يمكن أن يصبح كرسي الإمارة التي تريدها جماعة الإخوان المسلمين، قاعدة لإعادة الحياة لمشروعها العدمي، رغم أنه بات في ذمة التاريخ. 
وفي السياق، قالت "فتح" وما زالت تقول: ليس الصراع بينها وحماس، وإنما هو صراع المشروع الوطني التحرري، ضد مشروع جماعة الاخوان اللاوطني، ولقد قدمت "فتح" كل ما من شأنه أن ينهي الانقسام، في سعيها الديمقراطي طوال سنوات الحوار الوطني، بل وأنجزت اتفاق المصالحة في القاهرة الذي وقع عام 2012، وهناك إعلان الدوحة، وإعلان الشاطئ، وقبل كل ذلك كان هناك اتفاق مكة، الذي أنجز قرب أستار الكعبة المشرفة، وبالقسم عندها، لكنه الذي داسته حماس سريعاً بأقدام ميليشياتها وهي تمضي بلا أي تعقل وطني، نحو تحقيق انقلابها على الشرعية، والاستحواذ على سلطة لا هم لها غير دوامها واستفرادها بالحكم..!!
وقالت "فتح" وما زالت تقول: من يريد إنهاء الانقسام، عليه أن يضع النقاط فوق حروفها، وأن يسمي الاشياء بأسمائها، وأن يحمل المسؤولية لمن ظل وما زال يناور ويتلاعب بالكلمات والشعارات، ويتهرب من استحقاقات المصالحة، والذي عطل وما زال يعطل عمل حكومة الوفاق الوطني، والذي أنشأ حكومة بديلة أطلق عليها اسم اللجنة الإدارية، إنها حركة حماس من لا يريد إنهاء الانقسام، حتى بعد أن بات طريق الإنهاء واضحا لا لبس فيه؛ تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية. أما الذين ما زالوا يحملون "فتح" مسؤولية الانقسام بالتساوي مع "حماس" (..!!)، فإنهم بالقطع لا يريدون لهذا الانقسام البغيض أن ينتهي، طالما سيظل سوقاً لتجارتهم السوداء، ومربعاً لعنترياتهم الفارغة، ومنصة لخطبهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع!
لا بد من قول كلمة الحق، أما الاستعراضات الشعبوية التي تخرجها "حماس" بين الفينة والأخرى بشعارات وهتافات تغالط أبسط الحقائق، والأقصى يعاني ما يعاني، فإنها لن تجد مخرجاً من أزمتها الراهنة، ولن تساهم في ذلك في الدفاع عن الأقصى ولا بأي حال من الأحوال، وغير ذلك لن يصدقها أحد، إنها أخيراً تريد أن تتحمل جزءاً من المسؤولية عن الانقسام، طالما أن "فتح" تتحمل الجزء الآخر..!!
مرة أخرى، لا سبيل سوى قول كلمة الحق، وفي قول هذه الكلمة لا يخشى الشجعان الوطنيون لومة لائم، وغزة تستحق هذه الكلمة وأكثر من ذلك، لا بد من إنهاء الانقسام حتى بالجراحات العميقة، التي لا تسعى لغير أن تخرج أهلنا في القطاع المكلوم من محنتهم وعذاباتهم اليومية. واليوم، بل الآن، لا بد من إنهاء الانقسام لتشكل الوحدة الوطنية الحقيقية حصنا منيعا لأقصانا المقدس ليحميه من مخاطر التقسيم والتهويد والأسرلة.
تعالوا إلى هذه الكلمة. تعالوا إلى حكومة الوحدة الوطنية وإلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، وليست في هذا الأمر أية ألغاز يصعب فهمها، وليست في طريق هذا الأمر أية عراقيل، سوى عراقيل الوهم الإخواني وشهوات الحكم القبيحة، الوهم والشهوات التي لا مستقبل لها في بلادنا ولا بأي صورة من الصور، ولنا اليوم أمام حصار الأقصى انشغال عظيم لنصرته وفك الحصار الاحتلالي من حوله، نؤمن أن هذا الانشغال سيكون أكثر فاعلية مع الوحدة الوطنية الخالية من كل انقلاب وانقسام.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017