الأغا: "الأونروا" ملزمة بتطبيق مناهج الحكومة المضيفة في مدارسها

 قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا، إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ملزمة بتطبيق مناهج الحكومة المضيفة في مدارسها.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع خلية الأزمة "للأونروا"، المكونة من الفصائل الوطنية، والإسلامية، وأولياء أمور الطلبة، واللجان الشعبية، للبحث فيما يتعلق بتغيير منهاج "الأونروا" في مناطق السلطة الوطنية.

وعبرت "خلية الأزمة" عن تخوفها من توزيع إدارة "الأونروا" لنشرة تتضمن تعليمات وإملاءات لتغيير بعض أساليب التعليم في منهاجها للمدرسين، ما يمس ثقافة حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهذا التخوف يعكس وجهة نظر المدرسين، وأولياء الأمور، والطلبة.

وأوضح الأغا تفهمه لهذا القلق، مؤكدا أن دائرة شؤون اللاجئين تتابع عن كثب ما يدور حول هذا الموضوع، حيث أجرى العديد من الاتصالات مع الأشقاء في الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، ومع إدارة "الأونروا" بكل مستوياتها، وكذلك مع وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني.

وأكد "أن هناك اتفاقا على عدم التغيير في منهاج "الأونروا" بالمطلق، التي تلتزم بالمنهاج المقرر من قبل وزارات التربية والتعليم في جميع الدول العربية المضيفة، وهذا أيضا ما أكدته له إدارة "الأونروا" بأنه لن يكون هناك أي تغيير إلا بالتشاور والتنسيق المسبق مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني، وغيرها في الدول العربية المضيفة، وهذا ما تم تأكيده أيضا من قبل الأشقاء في الدول العربية المضيفة، والوزير صبري صيدم.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017