لقاء في سلفيت حول العمل مع قضايا العنف الأسري

 افتتح محافظ سلفيت اللواء إبراهيم البلوي، اليوم الثلاثاء، جلسة حوارية عقدتها النيابة العامة المختصة في حماية الأسرة من العنف، حول التشبيك والتحويل بين القطاعات المختلفة في العمل مع قضايا العنف الأسري.

وشارك في الجلسة: رئيس نيابة حماية الأسرة من العنف دارين صالحية، والمستشار القانوني بالمحافظة فراس سلامة، ومديرة دائرة النوع الاجتماعي ميسون عثمان، وعدد من وكلاء النيابة المختصين من شمال الضفة الغربية، إضافة الى الشركاء مقدمي الخدمات من التنمية الاجتماعية، ووحدة حماية الأسرة في الشرطة، وقسم الإرشاد في مديرية التربية والتعليم، والقضاة الشرعيين ووزارة الصحة، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني .

وثمن البلوي قرار النائب العام بإنشاء نيابة متخصصة في حماية الأسرة من العنف، مؤكدا ضرورة التشبيك والتحويل بين القطاعات المختلفة في العمل مع قضايا العنف الأسري.

بدورها، أكدت صالحية ضرورة مناقشة أدوار مقدمي الخدمات في محافظة سلفيت في العمل مع قضايا العنف الأسري ضد النساء والأطفال، وسبل التشبيك والتحويل بينها وبين النيابة العامة المختصة في حماية الأسرة من العنف ومحاسبة الجناة.

وناقش المشاركون الإنجازات والتحديات في العمل مع قضايا العنف الأسري، والعنف ضد النساء والأطفال في محافظة سلفيت، والقضايا المتعلقة في تفعيل نظام التحويل الوطني وآليات التواصل بين المؤسسات المختلفة.

يذكر أن هذا النشاط ممول من بعثة الشرطة الأوروبية لسيادة القانون، وهو سلسلة من جلسات حوارية بين الشركاء، وصولا الى التكامل بين المؤسسات الوطنية في الحماية والوقاية لضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي .

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017