فلسطين تحصد المركزين الأول والثاني في مسابقة الخطابة والشعر عربيا

أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأربعاء، فوز فلسطين بالمركزين الأول والثاني في مسابقة الخطابة والشعر والتحدث بالفصحى، التي أقيمت في مصر على مستوى الوطن العربي.

وحصل الطالب طارق جمعة من مدرسة ذكور كفر قدوم الثانوية بمديرية قلقيلية على المركز الأول في المرحلة الأساسية، وحصدت الطالبة أصالة عبيدي من مدرسة بنات برقين بمديرية جنين على المركز الثاني في المرحلة الثانوية.

وأكد صيدم أن هذا الإنجاز يبرهن على قدرة الفلسطيني على التميز وإثبات ذاته في كافة الميادين، معتبرا أن الإطلالة الفلسطيني وصدارته الممزوجة بالإنجازات التربوية هي أفضل تكريم للراحلين، وتحديدا أبناء الأسرة التربوية طلابا ومعلمات ومعلمين.

وشدد على أن الفوز في هذا اليوم بالتحديد، يوم الطفل الفلسطيني، يقترن بدلالات أن أطفال فلسطين وطلبتها قادرون على استبدال الألم بالأمل، ليصدح صوت الإبداع الفلسطيني مجددا في أرجاء الوطن العربي مسمعا كل من به صمم، وبعد أن تميزت في ميادين أخرى على صعيد المعلمات والمدارس والباحثين ها هي تجدد إطلالتها على المشهد التربوي من الباب الواسع بتألق طلبتها جمعة وعبيدي.

واعتبر صيدم أن فوز الطالب جمعة بالمركز الأول يندرج في إطار ما تواصل كفر قدوم تقديمه أسبوعيا من نماذج إبداعية في المقاومة الشعبية، منوها إلى أن تميز الطالب يأتي امتدادا لما تشهده كفر قدوم أيام الجمعة من فعاليات لإبراز صوت الحق.

وثمن جهود الإدارة العامة للنشاطات الطلابية وأقسام النشاطات في المديريات والأسرة التربوية والمجتمع المحلي لمتابعاتهم الحثيثة.

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017