سفارة فلسطين في كازاخستان تحيي الذكرى الـ41 ليوم الأرض

أحيت سفارة دولة فلسطين في كازاخستان، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ41 ليوم الأرض الخالد.

وألقى سفير دولة فلسطين لدى كازاخستان منتصر أبو زيد محاضرة عن يوم الأرض أمام طلاب القانون الدولي ومدرسي الجامعة، مشددا على تمسك أبناء شعبنا بأرضهم ووطنهم.

وتطرق الى تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي وعملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط نتيجة التعنت الاسرائيلي المعرقل لعملية السلام، واستمرارها بسياسة الاستيطان، وانتهاكها اليومي لحقوق الإنسان الفلسطيني، واحتجازها لحوالي سبعة آلاف أسير بمن فيهم أطفال ونساء.

وأشاد أبو زيد بالمواقف الإيجابية والمبدأية الثابتة لحكومة كازاخستان، وعلى رأسها الرئيس نور سلطان نزار باييف تجاه تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبتطوير العلاقات الفلسطينية- الكزخية.

وأكد أبو زيد مسؤولية المجتمع الدولي بإجبار اسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي وقبولها بخيار حل الدولتين، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017