افتتاح مهرجان التراث الفلسطيني الثالث في الدوحة

افتتح سفير دولة فلسطين لدى قطر منير غنام، والمدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" خالد بن إبراهيم السليطي، مهرجان التراث الفلسطيني الثالث، في العاصمة القطرية الدوحة، أمس الجمعة. وتضمن المهرجان عروضاً فنية من التراث الشعبي الفلسطيني، وعروضا للزي الشعبي الفلكلوري، وأجنحة لبيع المأكولات التقليدية والشعبية، وبازاراَ للحرف اليدوية، بالإضافة إلى محاضرات وورشات عمل عن التاريخ والتراث والفن وتاريخ الأراضي المقدسة. ويأتي هذا المهرجان في إطار الدعم الذي توفره دولة قطر، الممثلة بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ويهدف لإظهار الهوية والجذور والتراث التاريخي للشعب الفلسطيني. وقال غنام إن المهرجان الذي تنظمه جمعية الصداقة الفلسطينية القطرية، وهي جمعية تنشط في العديد من المجالات وتثري العلاقة الأخوية بين البلدين. وأوضح أن المهرجان يهدف إلى إبراز التراث والهوية الفلسطينية، ويشارك فيه العديد من أصحاب الحرف والمنتجين الفلسطينيين يقدمون خلاله مواد زراعية، وملابس تراثية، وأدوات تقليدية وغيرها. وأضاف أن المهرجان يحمل رسالة ثقافية ومعنوية عالية تسلط الضوء على الاهتمام الذي توليه دولة قطر للشعب الفلسطيني، وهو اهتمام دائم من قطر للقضية الفلسطينية. من جهته، قال رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية – القطرية عماد أبو الزلف إن "المهرجان في دورته الثالثة يتميز عن الدورات السابقة، حيث تم بناء مكان خاص يشبه مدينة القدس تمام، كما يجد الزائر المنتجات والملابس التراثية والأطعمة المختلفة مع المنتوجات الزراعية الفلسطينية.
ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017