درعي يطالب نتنياهو بتعيين وزير خاص للملف الاسرائيلي - الفلسطيني

- دعا وزير الداخلية الاسرائيلي رئيس حزب شاس الديني ارييه درعي، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى تعيين وزير خاص للملف الفلسطيني.

وقال درعي في لقاء صحفي تنشره صحيفة "يديعوت احرونوت" في ملحقها الاسبوعي: إنه "يوجد صراع مفتوح (مع الفلسطينيين)، هم في داخلنا ونحن في داخلهم، وهذه مشكلة ليست بسيطة".

وأضاف درعي: "ادعو نتنياهو لأول مرة، من على صفحات الجريدة، في اطار هذا اللقاء: عيّن وزيرا خاصا للموضوع الفلسطيني، لكي يعالج العلاقات الاقتصادية معهم. يجب ادارة الصراع، وهذا لا يتم عمله بشكل كاف. هناك ادارة مؤيدة في البيت الأبيض، وتولدت فرصة، يجب ان تكون اولا في المجال الاقتصادي، لمنحهم الأمل بالمستقبل".

وحين سئل درعي عما اذا كان يريد ان يتسلم هذا المنصب، قال "انه يعتقد بأن تساحي هنغبي يلائم لهذا المنصب، فقد بلغ واعتدل في مواقفه".

وسئل درعي عما اذا كان يعتقد بأن نتنياهو سينفذ قرار بناء مستوطنة جديدة لمستوطني "عمونة" ويمتنع عن البناء خارج الكتل الاستيطانية، فقال: "لقد تم تمرير القرار في المجلس الوزاري الذي يجلس فيه ايضا اصدقائي نفتالي بينت واييلت شكيد. تعلمت العمل مع بينت وهو يفهم انه مع كل السياسة فان هذه هي افضل حكومة ايضا بالنسبة للجمهور الذي يمثله".

وحول امكانية انتخاب بينت لرئاسة الحكومة، قال درعي: "انه يعرف بأنه لن يصبح رئيس حكومة اذا جرت الانتخابات.

واعرب درعي عن اسفه لعدم انضمام يتسحاق هرتسوغ، الى الحكومة كوزير للخارجية، وقال "انه يقدره جدا وان حزب العمل اساسي وجيد، مضيفا: "حقيبة الخارجية جاهزة، فليأتوا".

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017