وزير التربية يكرّم فرقة مسرح "الفرندز" على تميزهم في "سأخون وطني"

 كرّم وزير التربية التعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأحد، أعضاء ومدربي الفرقة المسرحية التابعة لمدرسة "الفرندز"، تقديراً لجهودهم وتميزهم في عرض مسرحية "سأخون وطني".

 وأشاد صيدم بهذا العمل الفني، مؤكداً على دعم الوزارة للمواهب المختلفة التي تجسد حب الوطن والتمسك به، لا سيما أن الوزارة تبذل قصارى جهدها في دعم ورعاية الإبداع الذي سيشكل مستقبل فلسطين.

ودعا المعلمين إلى المشاركة والإطلاع على هذه المسرحية والاستفادة من التجربة التي تغرس في نفوس أبنائنا قيم المواطنة والانتماء، مشيرا إلى الحرص الذي توليه الوزارة لمثل هذه النشاطات خاصة في ظل استعدادها لإطلاق أيام المسرح والشعر والخطابة، مؤكداً على دور المسرح الهادف في التعبير عن طموحات وأفكار الشعب الفلسطيني وأحلامه .

 وأشادت المعلمة المشرفة سماح حسين باهتمام ورعاية الوزارة لكافة المواهب والإبداعات، والتي من ضمنها هذا العمل المسرحي الذي يعتبر من أوجه النضال العديدة.

 وحضر مراسم التكريم وكيل الوزارة بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي أنور زكريا، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والأبنية واللوازم فواز مجاهد، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور، ومدير عام التعليم العام أيوب عليان، والأسرة التربوية.

 وفي سبيل إيصال الرسالة المرجوة، ستعرض المسرحية في عدة مسارح، ومنها: مسرح الأمير تركي في جامعة النجاح، ومسرح نسيب شاهين في جامعة بيرزيت، ومسرح برك سليمان في بيت لحم.

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017