نقابة الصحفيين في غزة توقع مذكرتي تفاهم مع "بوابة مهنيين" وغرفة التجارة

 وقعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم مع الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (بيكتي) المشرف والمحتضن للمشروع الريادي "بوابة مهنيين الالكترونية" في دولة فلسطين، من أجل تحقيق تعاون مثمر لصالح الإعلاميين من حملة الدبلوم والبكالوريوس.

ووقع الاتفاقية عن النقابة، نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل، وعن إدارة مشروع البوابة المهندسة ندا مطر.

وقال الأسطل إن هذه المذكرة تصب في مصلحة الصحفيين والخريجين على حد سواء، وتأتي في إطار سعي النقابة الدائم لخدمة الإعلام والإعلاميين.

وتنص المذكرة على مساعدة الخريجين الجدد في برنامج بناء القدرات والتدريب، والتواصل مع الخريجين الجدد غير المنتسبين إلى النقابة، ليتم حصولهم على بطاقة عضوية نقابة الصحفيين بتعريف متدرب.

وبموجب المذكرة، يتم تفريغ خريجين للعمل في نقابة الصحفيين بالمسميات الوظيفية التي تحتاجها النقابة بعائد مادي، من خلال إدارة مشروع البوابة.

وفي السياق ذاته، وقعت النقابة اتفاقية تعاون مع غرفة تجارة وصناعة غزة، لتنفيذ برامج ومشروعات مشتركة بين الجانبين.

ووقع الاتفاقية عن النقابة،ـ نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل، في حين وقعها عن غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة، وليد الحصري.

وبموجب الاتفاقية، يتم إطلاق وكالة صحفية محدودة الانتشار تعنى بالشؤون الاقتصادية، بالإضافة إلى تشكيل منتدى إعلامي اقتصادي، وتنظيم دورات تدريبية فيما يتعلق بالمعالجة الإعلامية للقضايا للاقتصادية.

وقال الأسطل إن هذه الاتفاقية توثق العلاقة بين نقابة الصحفيين والغرفة التجارية، وتخدم الإعلاميين في فلسطين المختصين في المجال الاقتصادي.

وأضاف إن ما يصدر عن الغرفة التجارية من تقارير وأرقام وإحصائيات عن الوضع الاقتصادي في فلسطين عامة وفي غزة خاصة، يساهم في تسليط الضوء على الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. 

ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017