أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

- فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين :

معاريف:

* تصاعد الأزمة بين روسيا والولايات المتحدة، تهديد ايراني روسي بالرد في حال تم تنفيذ هجوم أميركي آخر على الاأاضي السورية .

* سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي أكدت أنه يتم حاليا بحث فرض عقوبات جديدة على موسكو وطهران في أعقاب دعمهما لدمشق والنظام السوري .

* إسرائيل تؤيد الضربة الأميركية الأخيرة على الأراضي السورية والمجلس الوزاري المصغر يبحث استقدام أطفال جرحى سوريين من ادلب لتقديم العلاج لهم في المستشفيات الإسرائيلية

* الرئيس السيسي يعلن حالة الطوارئ لثلاثة شهور .

* حماس تحكم بالإعدام على 26 شخصا أدينوا بتهمة التخابر مع المخابرات الإسرائيلية.

يديعوت أحرنوت:

عيون الدولة" عنوان يرصد عمل مقاتلي سلاح البحرية الذين توكل اليهم مهمة قيادة وتشغيل غواصة "الدولفين" العسكرية.. مشروع خاص لالتقاط الصور عبر هذه الغواصة ليلة الاحتفال بعيد الفصح.

* اعتقال أحد المشاركين السابقين في  برنامج "الأخ الأكبر" بشبهة الاغتصاب، هذا البرنامج يبث في القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي .

* القاضي يحكم على عضو الكنيست باسل غطاس بالسجن الفعلي لمدة عامين وغرامة مالية 120 ألف شيقل .

* إدخال أجهزة اتصال خلوية لأسرى في السجون الإسرائيلية .

* المرشحة للرئاسة الفرنسية ماري لوبان: فرنسا ليست مسؤولي عن طرد اليهود من فرنسا.

هآرتس:

* 123 جثمان طلب أهلها استعادتها تم العثور على جثمانين فقط والوثائق المتعلقة بها فقدت، ولأول مرة اسرائيل تعترف بفقدان جثامين لفلسطينيين استشهدوا بعد عمليات عسكرية في البلاد

* الولايات المتحدة تؤكد أن هدفها يتمثل بالقضاء على تنظيم داعش وإبعاد إيران، ليس هناك حل ما دام الأسد في السلطة .

* الهجمات الإرهابية ضد الأقباط تشكل صفعة للرئيس السيسي، مقتل العشرات في اعتداءين في كنستين قبطيتين في طنطا والاسكندرية في مصر.

* النيابة العامة الإسرائيلية تعزز طاقم التحقيق في شبهات الفساد ضد نتنياهو .

إسرائيل اليوم:

* في عنوان بارز على الصفحة الأولى: "عيد سعيد"، الاحتفال بليلة النظام في أول أيام الفصح "البيسح" اليهودي، ملايين الإسرائيليين يحتفلون الليلة بعيد الحرية .

* الخارجية تحذر الإسرائيليين من السفر الى شبه جزيرة سيناء وتناشد المتواجدين هناك العودة الى البلاد فورا

* تنظيم داعش يرتكب المجازر بحق المسيحيين الأقباط في مصر، إرهابيان منتحران فجرا نفسيهما بالأمس في كنيستين في طنطا والاسكندرية ما أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل، ومصر تعلن الحداد ثلاثة أيام

* إسرائيل تنوي استقدام أطفال سوريين لتلقي العلاج في المستشفيات

* روسيا وايران تعتبران أن الولايات المتحدة تجاوزت الخطوط الحمراء ووعدتا بالرد إن تكررت الضربة  لسوريا

* بعد مرور 16 عاما: مصابو قاعة الأفراح "فرساي" في القدس سيعوضون بخمسة وسبعين مليون شيقل ستدفعها بلدية القدس، نتيجة الإهمال الذي واكب أعمال بناء القاعة .

* في صفقة تجارية.. شبكة سوبرسال تقوم بشراء شبكة ان يو فارم

* مقتل إسرائيلي خلال عملية سطو مسلح في برشلونة .

* حماس تطلب من عناصرها عدم الالتزام بالإضراب، وإضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون لم يعد مؤكدا.

ha

التعليقات

كلمة لا بد منها

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

ليس بوسع أحد منا أن يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس أبو مازن إن قضيتهم من الأولويات الأساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى أن السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس أبو مازن أن مطالب أسرانا المضربين عن الطعام إنسانية وعادلة، وعلى إسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد أن تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.

أجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الأمر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لإنقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لإجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة.

أسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها أعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وإن إسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق أهداف وتطلعات أبنائه المشروعة، وهي ذات الأهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل أن الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الأهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في إضرابهم البطولي، أن تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الإضراب الشعبي المساند يوم أمس الأول مبهرا ورائعا في شموله، ما أكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع أبنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الإطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي أراد الإضراب تصديره للعالم وللاحتلال أولا، ونجزم أن أسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد إذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد أن يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017