عبد الهادي يطلع السفير العراقي على تطورات الأوضاع في فلسطين

أطلع مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، القائم بالأعمال العراقي لدى دمشق رياض حسون الطائي، اليوم الثلاثاء، على مجمل تطورات الأوضاع في فلسطين.

ووضع عبد الهادي، القائم بالأعمال العراقي، في صورة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، من اعتداءات المستوطنين والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وعمليات هدم المنازل والاستيلاء على أراضي المواطنين، والاستمرار في البناء الاستيطاني بعد قرار مجلس الأمن (2334)، الذي أدان الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية.

من جهته، استعرض القائم بالأعمال العراقي، آخر التطورات على الساحة العراقية، خاصة جهود مكافحة الإرهاب ومعركة الموصل، التي يعمل الجيش العراقي على تحريرها من "داعش".

وأكد دعم العراق للقضية الفلسطينية التي تحتل أولوية كبيرة لدى الحكومة العراقية، وقال إن "العراق ما زال يعتبر إسرائيل العدو الأول للأمة العربية ما لم تنسحب من الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وبحث الجانبان التطورات الأخيرة بالنسبة للأزمة السورية، وأكدا ضرورة الالتزام بالحل السياسي واستئنافه من خلال حوار سوري سوري، والحفاظ على وحدة سوريا.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017