أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء :

"يديعوت أحرونوت  :"

أبرزت الصحيفة تفوهات الناطق بلسان البيت الأبيض التي "لا تصدق" - حسب وصفها "حتى هتلر لم يصل إلى أسفل الدرك في استخدام السلاح الكيميائي"، ودعوات اسرائيلية لإقالته

 على الصفحة الأولى صورة عائلية لايفانكا ترامب مع زوجها كوشنر وتغريده خاصة لها "في الفصح نتداول قصص خروج بني اسرائيل من مصر، ونحتفل بالحريات التي ننعم بها اليوم"

 شقيق ايفانكا في مقابلة: هي التي أقنعت والدها بشن ضربات على سوريا

ديوان رئاسة الوزراء أعلن بالأمس أنه يعمل حاليا على ايجاد مكان بديل يتم إطلاق اسم رحبعام زئيفي عليه، تخليدا لذكراه غير منطقة باب الواد، وذلك بالتنسيق مع عائلته

رغم التحذيرات الرسمية: الإسرائيليون وصلوا إلى سيناء عن طريق العقبة

باحثون اسرائيليون من الجامعة العبرية يطورون طريقة لاكتشاف الألغام عن طريق البكتيريا

حريق شب بالأمس في مجمع دور السينما في مفترق "جليلوت" وسط البلاد

"معاريف :"

الرئيس بوتين: الولايات المتحدة ستحاول خلق الأعذار لشن ضربة جديدة على سوريا، وهذه التصريحات أطلقها بوتين قبيل اجتماعه اليوم مع وزير الخارجية الأميركي تيليرسون الذي يزور موسكو حاليا

روسيا حذرت الولايات المتحدة من اتباع استخدام الزيف في حادثة الكيميائي في سوريا كي تشرعن استخدام القوة

 الادارة الأميركية بالمقابل اتهمت موسكو وقالت: الكرملين كان يعلم مسبقا بأن النظام السوري سيقوم بارتكاب مجزرة بالغاز في ادلب

الناطق باسم البيت الأبيض: حتى هتلر لم يستخدم الأسلحة الكيماوية، ويعتذر عن مقارنته بين ما جرى في سوريا والنازية

ألمانيا: 3 انفجارات وقعت بالقرب من حافلة كانت تقل فريقا للاعبي روسيا..هجوم أدى إلى اصابة أحدهم، وتم تأجيل المباراة أمام موناكو في اطار دوري الأبطال لكرة القدم

 شخصيات اسرائيلية رفيعة ناقشت قضايا امنية حساسة مع حاخامات يهود

"هآرتس":

الولايات المتحدة لا تستبعد توجيه ضربة أخرى إلى سوريا وعلى بوتين أن يختار إما نحن أو الأسد 

"داعش" تتبنى المسؤولية عن اطلاق قذيفة باتجاه الأراضي الإسرائيلية

مستوطنون يراقبون المضارب البدوية خلال عطلة عيد "الفصح" اليهودي لمنعهم من اقامة مبانٍ خلال اجازة الادارة المدنية

الغاء نصب تذكاري للوزير رحبعام زئيفي في باب الواد بسبب الاتهامات التي وجهت له بعمليات تحرش جنسي واغتصاب لمجندات خلال خدمته العسكرية

 انزال طبيبة من أصول آسيوية بطريقة عنيفة من طائرة تابعة لشركة " يونيتد ايرلاينز" الأميركية، ومدير الشركة يعتذر

"اسرائيل هيوم :"

تطرقت الى مستجدات الأزمة السورية ومعركة التصريحات والاتهامات بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية هذه الأزمة

واشنطن تطلب من موسكو الاختيار بين الوقوف في صفها أو إلى جانب الأسد، وتقول: "حالة من التوتر بين الدولتين العظمتين" 

وزير الدفاع الأميركي: في حال أقدمت سوريا على استخدام الغاز من جديد فعندها ستدفع ثمنا باهظا لقاء فعلتها

بوتين أتهم الولايات المتحدة باختلاق واستخدام أسلوب الزيف في حادثة استخدام الكيميائي في سوريا لتشرعن توجيه الضربات، ومن جهة أخرى وتيرة التوتر تتصاعد ازاء كوريا الشمالية

تصريحات أثارت الامتعاض للناطق الرسمي للبيت الأبيض الذي قال "حتى هتلر لم يتجرأ على استخدام السلاح الكيميائي"، وعاد واعتذر عن تصريحاته

ha

التعليقات

جولة العيد والمحبة

 كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة:
ليس صحيحا أن الرئيس أبو مازن أراد من جولته الحرة فيشوارع رام الله، مساء امس الاول، وحضوره بين أهلها على هذا النحو الحميم، أن يرد على شائعات الخارجين عن الصف الوطني التي روجوها على صفحات مواقعهم الالكترونية بصياغات اوهامهم وتمنياتهم البغيضة، والتي تقولت بتدهور صحته، وأنه نقل إلى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية لتلقي العلاج ...!!! ليس صحيحا البتة أن الرئيس أبومازن أراد ردا على هذه الشائعات بجولته هذه، وهو الذي ما التفت يوما لسقط الكلام، وهذيانات أصحاب القلوب المريضة، وأدوات الاحتلال الرخيصة، غير ذلك هذا ليس أول رمضان يتجول فيه الرئيس في شوارع رام الله، متفقدا أحوال أسواقها وروادها، فلطالما كانت له هذه الجولات في رمضانات ماضية، ما يعني حرصه على تكريس هذه العلاقة المباشرة مع أبناء شعبه كلما أمكن ذلك، وبعيدا عن خطب السياسة ودروبها التقليدية.

غير ذلك أيضا، حال الرئيس أبو مازن حال الصائمين في كل مكان، ما أن يتفتح ليل رمضان بعد الإفطار على امسياته حتى يتوق الصائم إلى تواصل حميم مع أهله واحبته وأصحابه، وللمسؤول القائد توق أشد، للتفقد والإطلاع عن كثب على أحوال الناس والمدينة، ولايرجو من وراء ذلك غير لقاء الثقة والمحبة،  والمعرفة الصافية بعيدا عن اي تقولات وتقارير، ثم هناك عيد الفطر وقد بات على الأبواب وأسواق المدينة تعج بالباحثين عن بهجة العيد في الملابس الجديدة لفلذات أكبادهم، وما من بهجة للعيد دون بهجة الطفولة، التي تعد واحدة من دلالات تفتح الحياة على المستقبل، وهي في بلادنا دلالات أمل وأمثولة صمود بقوة البطولة الناعمة، بطولة الطفولة في بهجتها، التي تؤكد حتمية مستقبل الحرية والاستقلال ، وما من شك أن الرئيس أبو مازن في جولته قبيل العيد يسعى لتلمس هذه البهجة، تلمس القلب واليد والعين، وهو المؤمن المتيقن بحتمية ذلك المستقبل الزاهر، مستقبل  الدولة السيدة، التي يحمل مشروعها الوطني مع إخوانه في القيادة، طالما ظلت بهجة العيد تشع في أعين أطفالنا، وتسكن روحهم كأجمل سبل التحدي لوجود الاحتلال البغيض، من أجل دحر هذا الوجود مرة وإلى الأبد .

جولة الرئيس أبو مازن في شوارع رام الله وأسواقها هي جولة هذا التحدي، وهذا اليقين، وهذه البهجة، وهي بعد كل قول وتقدير، جولة العيد في أوان معانيه البهيجة الطيبة، وجولة المحبة في طبيعتها الصريحة والحميمة، والصحة صحة القلب دائما  كلما ظل عامرا بالإيمان والتقوى، وهذا هوقلب الرئيس أبو مازن شاهرا طبيعته وصحته في جولته الحرة.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017